والضيطار : الضخم من الرجال ، فيقول : ليس معه سلاح يقاتل به غير
المسطح ، وجمع الضيطار ضياطرة وضياطر قالها أبو عمرو .
قال أبو عبيد : وأما الغرة فإنه عبد أو أمة [ و ] قال
في ذلك مهلهل : [ الرجز ]
كل قتيل في كليب غرة حتى ينال القتل آل مره
يقول : [ كلهم ] ليسوا بكفؤ لكليب إنما هم بمنزلة العبيد والإماء
إن قتلتهم حتى أقتل آل مرة فإنهم الأكفاء حينئذ .
وأما قوله : كنت بين جارتين لي يريد امرأتيه . وعن
غريب الحديث — صفحة 176
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص١٧٦