بين الرجا والرجا من جنب واصية يهماء خابطها بالخوف مكعوم
يقول : قد سد الخوف فمه فمنعه من الكلام ، فجعل النبي صلى الله عليه
وسلم اللثام حين تلثمه بمنزلة ذلك الكعام .
وأما قوله : المكامعة فهو أن يضاجع الرجل صاحبه في ثوب واحد ،
أخذه من الكميع والكمع [ و ] هو الضجيع ، ومنه قيل لزوج المرأة :
هو كميعها قال أوس بن حجر يذكر أزمة في شدة البرد : [ المنسرح ]
وهبت الشمال البليل وإذ بات كميع الفتاة ملتفعا
وقال البعيث : [ الطويل ]
لما رأيت الهم ضاف كأنه أخو لطف دون الفراش كميع
غريب الحديث — صفحة 172
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص١٧٢