قال الكسائي : قوله : دمر يعني دخل ، يقول : لأن الاستئذان إنما
هو من البصر . يقال منه : قد دمرت على القوم أدمر عليهم
[ دمورا ] . / قال أبو عبيد : ولا يكون الدمور إلا أن يدخل عليهم
بغير إذن ، فإن دخل بإذن فليس بدمور .
ومثل هذا حديث حذيفة أنه استأذن عليه رجل فقال : أما
عيناك فقد دخلتا وأما استك فلم تدخل .
وقال [ أبو عبيد ] : في حديثه عليه السلام حين قال لبلال :
ما عملك فإني لا أراني أدخل الجنة فأسمع الخشفة فأنظر إلا رأيتك .
غريب الحديث — صفحة 144
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص١٤٤