قلبي حتى أستغفر الله كذا وكذا مرة قد سماه في الحديث .
قال أبو عبيدة : يعني أنه يتغشى القلب ما يلبسه . وقال غير
أبي عبيدة : كأنه يعني من السهو ، يقال : سهو وسهو إذا ضم
السين شدد ، وإذا فتح خفف . وكذلك كل شئ يغشاه حتى يلبسه
فقد غين عليه . قال الأصمعي : يقال : غينت السماء غينا ، قال : وهو
إطباق السماء بالغيم وأنشد هو أو غيره : [ الوافر ]
كأني بين خافيتي عقاب أصاب حمامة في يوم غين كرش عيب
وقال [ أبو عبيد ] : في حديثه عليه السلام : الأنصار كرشي
وعيبتي ولولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار .
غريب الحديث — صفحة 137
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص١٣٧