وإذا الواهبون كانوا ثمادا زرمات النوال كنتم بحورا
وقال [ أبو عبيد ] : في حديثه عليه السلام أنه أتي بعرق
من تمر .
قال الأصمعي : أصل العرق السفيفة المنسوجة من الخوص قبل
أن تجعل منها زبيلا ، فسمي الزبيل عرقا لذلك ويقال له : العرقة
أيضا وكذلك كل شئ مصطف مثل الطير إذا اصطفت في السماء
فهي عرقة . قال غير الأصمعي : وكذلك كل شئ مضفور فهو
العرق . قال وقال أبو كبير الهذلي : [ الكامل ]
غريب الحديث — صفحة 105
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص١٠٥