قال : الإل الله ، وعن الشعبي قال : الإل إما الله وإما كذا وكذا ،
أظنه قال : العهد .
قال أبو عبيد : ويروى عن ابن إسحاق أن وفد بني حنيفة لما
قدموا على أبي بكر بعد قتل مسيلمة ذكر لهم أبو بكر قراءة مسيلمة فقال :
[ إن ] هذا الكلام لم يخرج من إل .
قال أبو عبيد : كأنه يعني الربوبية . قال : والإل في غير هذين
الموضعين القرابة ، وأنشد لحسان بن ثابت الأنصاري : [ الوافر ]
لعمرك إن إلك من قريش كإل السقب من رأل النعام
[ قال أبو عبيد ] : فالإل ثلاثة أشياء : الله تعالى ، والقرابة ، والعهد .
وقال : [ أبو عبيد ] : في حديثه عليه السلام إنه نهى أن
يضحى بشرقاء أو خرقاء مقابلة أو مدابرة أو جدعاء .
غريب الحديث — صفحة 100
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص١٠٠