يعني دماء الهدي حين تنحر فتنثج دماؤها تدفع بعضها بعضا .
وقال [ أبو عبيد ] : في حديثه عليه السلام أن رجلا كان
واقفا معه وهو محرم فوقصت به ناقته في أخاقيق جرذان فمات . عن
ابن عباس أن رجلا كان واقفا مع النبي صلى الله عليه وسلم فوقصت
دابته أو راحلته وهو محرم ، قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
اغسلوه وكفنوه ولا تخمروا وجهه ورأسه فإنه يبعث يوم القيامة ملبيا
أو قال : ملبدا . ويروى : فوقصت به ناقته في أخاقيق جرذان .
قال الأصمعي : إنما هي لخاقيق ، واحدها : لخفوق ، وهي شقوق
في الأرض .
غريب الحديث — صفحة 95
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٩٥