وأخبرنا عمرو ، عن أبيه قال : جذل الحبن الذي يلزمها ويكون
فيها .
وقال : تجاذل الناس الحرب وهي المعاداة والمطاعنة
والجذل : الفرح ، جذل جذلا ، ورجل جذلان وجذل وقال :
أراني إذا ما أنكر الكلب أهله
أفدى وحين الكلب جذلان يأجج
قوله : أراني إذا ما أنكر الكلب أهله يريد إذا ما لبسوا
السلاح للحرب : أنكرهم الكلب إذ رآهم في غير صورهم فحينئذ
أفدى لأني أقاتل عنهم وأدفع - أيضا - حين الكلب جذلان
يأجج . يقول : في الجذب أيضا إذا موتت الإبل أكل الكلب
لحومها فهو جذلان فرح . فقومي - أيضا - في هذه الحالة يفدونني
لأني أعطيهم وأتفضل عليهم .
غريب الحديث — صفحة 1166
مساهمون: الحربي
ص١١٦٦