قوله : أشاط جزورا بجذل وقوله : وأنت عاض بجذل هو
أصل الشجرة ، ومثله : أنا جذيلها المحكك وهو تصغير جذل .
وسمعت ابن عائشة يقول : جذل النخلة ينصب في مربد الإبل
تحتك به الإبل ، لتلقى حلمها وما تشعث من أوبارها مكانه .
قال : على يدور الأمر ، وبرأيي يستشفى كما تستشفي الإبل
بالجذل الذي تحتك به .
قال الأخفش : الجذل : العود وهو أصل الشجرة ، قال
أبو ذؤيب :
على إنها قالت : رأيت خويلدا تنكر حتى عاد أسود كالجذل
وقال آخر :
يصلى بها الحرباء للشمس ماثلا على الجذل إلا أنه لا يكبر
وجمع جذل أجذال . قال :
فلعمر من جعل الشهور علامة قدرا فبين نصفها وهلالها
ما كنت في الحرب العوان مغمرا إذ شب حر وقودها أجذالها
غريب الحديث — صفحة 1165
مساهمون: الحربي
ص١١٦٥