تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 1165

مساهمون:

ص١١٦٥
قوله : أشاط جزورا بجذل وقوله : وأنت عاض بجذل هو أصل الشجرة ، ومثله : أنا جذيلها المحكك وهو تصغير جذل . وسمعت ابن عائشة يقول : جذل النخلة ينصب في مربد الإبل تحتك به الإبل ، لتلقى حلمها وما تشعث من أوبارها مكانه . قال : على يدور الأمر ، وبرأيي يستشفى كما تستشفي الإبل بالجذل الذي تحتك به . قال الأخفش : الجذل : العود وهو أصل الشجرة ، قال أبو ذؤيب : على إنها قالت : رأيت خويلدا تنكر حتى عاد أسود كالجذل وقال آخر : يصلى بها الحرباء للشمس ماثلا على الجذل إلا أنه لا يكبر وجمع جذل أجذال . قال : فلعمر من جعل الشهور علامة قدرا فبين نصفها وهلالها ما كنت في الحرب العوان مغمرا إذ شب حر وقودها أجذالها