أخبرنا الأثرم ، عن أبي عبيدة فمنهم من قضى نحبه الذي كان نحب أي نذر . وجعله
جرير الخطر العظيم قال :
بطخفة جالدنا الملوك وخيلنا عشية بسطام جرين على نحب
أي على خطر عظيم
ومنه التنحيب . قال الفرزدق
: وإذ نحبت كلب على الناس أنهم
أحق بتاج الماجد المتكرم
وقال آخر
قضى نحبه في ملتقى الخيل هوبر
يريد نفسه . ويقال : نحب في سيره يومه أجمع وليلته فلم
ينزل ، قال
وإني والهجاء لآل
لأم كذات النحب توفى بالنذور
غريب الحديث — صفحة 398
مساهمون: الحربي
ص٣٩٨