قوله : خرج إلى نصب : ودخل وحول البيت ثلاثمائة
نصب هي حجارة كانت تنصب : تعبد . حدثنا إبراهيم بن محمد ،
حدثنا ابن مهدي ، عن قرة ، عن الحسن في قوله إلى نصب
يوفضون : يبتدرون نصبهم أيهم يستلمه
أخبرنا الأثرم ، عن أبي عبيدة قال : النصب واحد والجمع
أنصاب
أخبرني أبو نصر ، عن الأصمعي : النصائب : حجارة يشرف بها
الحوض
قال أبو زيد : النصائب : حجارة تجعل حول الحوض تنصب .
واحدتها ، نصيب ويلزق بين كل حجرين بطين . ويجعل وراء ذلك
تراب . والتراب النشيبة
وقال الشاعر
ظلت أقاطيع أنعام مؤبلة لدى صليب على الزوؤاء منصوب
وقال النابغة
فال لعمر الذي قد زرته حججا وما هريق على الأنصاب من جسد
غريب الحديث — صفحة 794
مساهمون: الحربي
ص٧٩٤