تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 794

مساهمون:

ص٧٩٤
قوله : خرج إلى نصب : ودخل وحول البيت ثلاثمائة نصب هي حجارة كانت تنصب : تعبد . حدثنا إبراهيم بن محمد ، حدثنا ابن مهدي ، عن قرة ، عن الحسن في قوله إلى نصب يوفضون : يبتدرون نصبهم أيهم يستلمه أخبرنا الأثرم ، عن أبي عبيدة قال : النصب واحد والجمع أنصاب أخبرني أبو نصر ، عن الأصمعي : النصائب : حجارة يشرف بها الحوض قال أبو زيد : النصائب : حجارة تجعل حول الحوض تنصب . واحدتها ، نصيب ويلزق بين كل حجرين بطين . ويجعل وراء ذلك تراب . والتراب النشيبة وقال الشاعر ظلت أقاطيع أنعام مؤبلة لدى صليب على الزوؤاء منصوب وقال النابغة فال لعمر الذي قد زرته حججا وما هريق على الأنصاب من جسد