تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 509

مساهمون:

ص٥٠٩
حدثنا محمد بن علي السرخسي ، حدثنا زيد بن حباب عن أبي بكر بياع العباء قال : سألت عطاء قلت : وجدت دينارا بمكة . قال : عرفه . قلت أنا شاخص . قال : ادفعه إلى رب منزلك يعرفه قوله : إلا لمنشد إلا لطالبها . فكان ينبغي على هذا القول : إلا لناشد ، لأنه الطالب أخبرنا عمرو ، عن أبيه : يقال : نشدت البعير نشيدة ونشيدا فما أنشدنيه أحد ، ونشدني فلان بعيره فأنشدته أي : دللته عليه كذا يقال : نشدت الضالة إذا سألت عنها وأنشدتها إذا عرفتها والناشد الحابس الضالة على ربها وقوله : أيها الناشد غيرك الواجد : يريد أيها الطالب ومثله من أنشد ضالة فقولوا : لا وجدت : : يقول من طلب . وقوله : إذا رأيتم من ينشد ضالة فقولوا : لا رد الله عليك لأن هذا من أنشد ينشد والأول من نشد ينشد أخبرنا عمرو ، عن أبيه : يقال : من الطلب أنشد ينشد . وقال مؤرج : المنشد : المعرف ، أنشد ينشد إنشادا ، والناشد المعترف ، نشد ينشد نشدة ونشدانا قال الشاعر