لا عذر له - كما قال الله - ( يعتذرون إليكم ) ثم قال قل
لا تعتذروا أي لا عذر لكم . قال الشاعر :
فقوما فقولا بالذي قد علمتما ولا تخمشا وجها ولا تحلقا الشعر
إلى الحول ثم اسم السلام عليكما ومن يبك حولا كاملا فقد اعتذر
يقول : قد أعذر ، والعذر جميع عذرة وعذرى ومعذرة .
ومن الأمثال أبي الحقين العذرة هذا رجل ضاف ( قوما )
فاعتذروا إليه ( و ) هو يرى أو طاب اللبن يعنى حقنوا اللبن في
الأوطاب .
وقال :
عذير الحي من عدوا ن كانوا حية الأرض
وقال أبو زيد : العذرة : فناء الدار ، يقال : لا تطورن بعذرتي
غريب الحديث — صفحة 274
مساهمون: الحربي
ص٢٧٤