عن أبي داود ، قال : دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على خديجة
وهي في مرضها الذي توفيت فيه فقال لها : بالكره منى ما أرى منك
يا خديجة ، وقد يجعل الله في الكرة خيرا كثيرا ، أما علمت أن الله
قد زوجني معك في الجنة مريم بنت عمران وكلثم أخت موسى وآسية
امرأة فرعون ؟ قالت : وقد فعل الله بك ذلك يا رسول الله ؟ قال :
نعم . قالت بالرفاء والبنين .
وروى ابن عساكر من حديث محمد بن زكريا الغلابي ، حدثنا العباس
ابن بكار ، حدثنا ؟ ؟ أبو بكر الهذلي ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على خديجة وهي في [ مرض ] ( 1 )
للموت فقال : يا خديجة إذا لقيت ضرائرك فأقرأيهن منى السلام قالت :
يا رسول الله وهل تزوجت قبلي ؟ قال : لا ولكن الله زوجني مريم
بنت عمران وآسية بنت مزاحم وكلثم أخت موسى .
وروى ابن عساكر من طريق سويد بن سعيد ، حدثنا محمد بن صالح
ابن عمر ، عن الضحاك ومجاهد ، عن ابن عمر ، قال : نزل جبريل إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم بما أرسل به وجلس يحدث رسول الله
صلى الله عليه وسلم إذ مرت خديجة ، فقال جبريل : من هذه يا محمد ؟
قال هذه صديقة أمتي . قال جبريل معي إليها رسالة من الرب عز وجل
يقرئها السلام ويبشرها ببيت في الجنة من قصب بعيد من اللهب لا نصب
فيه ولا صخب . قالت : الله السلام ومنه السلام والسلام عليكما ورحمة الله
وبركاته على رسول الله ، ما ذلك البيت الذي من قصب ؟ قال : لؤلؤة
هامش
( 1 ) سقط من ا .