وقال الإمام أحمد : حدثنا عبد الرزاق ، أنبأنا ( 1 ) معمر ، عن ابن طاووس ،
عن أبيه ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قال
سليمان بن داود ، لأطوفن الليلة بمائة امرأة تلد كل امرأة منهن غلاما
يقاتل في سبيل الله [ قال ( 2 ) ] ونسي أن يقول إن شاء الله فأطاف بهن
قال : فلم تلد منهن امرأة إلا ( 3 ) واحدة نصف إنسان . فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم : " لو قال إن شاء الله لم يحنث وكان دركا لحاجته " .
وهكذا أخرجاه في الصحيحين من حديث عبد الرزاق به مثله .
قال إسحاق بن بشر : أنبأنا مقاتل ، عن أبي الزناد ، وابن أبي الزناد
عن أبيه ، عن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة ، أن سليمان بن داود كان له
أربعمائة امرأة وستمائة سرية فقال يوما : لأطوفن الليلة على ألف امرأة
فتحمل كل واحدة منهن بفارس يجاهد في سبيل الله . ولم يستثن فطاف
عليهن فلم تحمل واحدة منهن إلا امرأة واحدة منهن جاءت بشق إنسان .
فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " والذي نفسي بيده لو استثنى فقال إن
شاء الله لولد له ما قال فرسان ولجاهدوا في سبيل الله عز وجل " .
وهذا إسناد ضعيف لحال إسحاق بن بشر ، فإنه منكر الحديث ولا
سيما وقد خالف الروايات الصحاح .
وقد كان له عليه السلام من أمور الملك واتساع الدولة وكثرة الجنود
وتنوعها ما لم يكن لاحد قبله ولا يعطيه الله أحدا بعده كما قال : " وأوتينا
هامش
( 1 ) ا : أخبرنا ( 2 ) ليست في ا .
( 3 ) ا : إلا امرأة واحدة