فرق ، وأول من استحد وأول من اختتن بالقدوم ، وهو ابن عشرين
ومائة سنة ، وعاش بعد ذلك ثمانين سنة ، وأول من قرى الضيف ، وأول
من شاب .
هكذا رواه موقوفا . وهو أشبه بالمرفوع ( 1 ) خلافا لابن حبان والله أعلم .
وقال مالك عن يحيى بن سعيد بن المسيب قال : كان إبراهيم أول من
أضاف الضيف ، وأول الناس قص شاربه ، وأول
الناس رأى الشيب . فقال : يا رب ما هذا ؟ فقال الله : " وقار " فقال
يا رب زدني وقارا .
وزاد غيرهما : وأول من قص شاربه ، وأول من استحد ، وأول من
لبس السراويل .
فقبره وقبر ولده إسحق وقبر ولد ولده يعقوب في المربعة التي بناها
سليمان بن داود عليه السلام ببلد حبرون ، وهو البلد المعروف بالخليل اليوم .
وهذا متلقى بالتواتر أمة بعد أمة وجيلا بعد جيل من زمن بني إسرائيل
وإلى زماننا هذا ، أن قبره بالمربعة تحقيقا . فأما تعيينه منها فليس فيه خبر
صحيح عن معصوم . فينبغي أن تراعى تلك المحلة وأن تحترم احترام مثلها ،
وأن تبجل وأن تجل أن يدلى في أرجائها ، خشية أن يكون قبر الخليل
أو أحد أولاده الأنبياء عليهم السلام تحتها .
وروى ابن عساكر بسنده إلى وهب بن منبه قال : وجد عند قبر
إبراهيم الخليل على حجر كتابة خلقة :
هامش
( 1 ) ا : من المرفوع