أن اعبدوا الله ، فإذا هم فريقان يختصمون * قال يا قوم لم تستعجلون
بالسيئة قبل الحسنة ، لولا تستغفرون الله لعلكم ترحمون * قالوا اطيرنا
بك وبمن معك ، قال طائركم عند الله بل أنتم قوم تفتنون * وكان في
المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون * قالوا تقاسموا
بالله لنبيتنه وأهله ، ثم لنقولن لوليه ما شهدنا مهلك أهله وإنا لصادقون *
ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون * فانظر كيف كان عاقبة
مكرهم أنا دمرناهم وقومهم أجمعين * فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا ،
إن في ذلك لآية لقوم يعلمون * وأنجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون ( 1 ) " .
وقال تعالى في سورة حم . السجدة : " وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا
العمى على الهدى ، فأخذتهم صاعقة العذاب الهون بما كانوا يكسبون *
ونجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون ( 2 ) " .
وقال تعالى في سورة اقتربت : " كذبت ثمود بالنذر * فقالوا
أبشرا منا واحدا نتبعه ؟ إنا إذا لفى ضلال وسعر * أألقى الذكر
عليه من بيننا ؟ بل هو كذاب أشر * سيعلمون غدا من الكذاب
الأشر * إنا مرسلوا الناقة فتنة لهم فارتقبهم واصطبر . ونبئهم أن الماء
قسمة بينهم كل شرب محتضر * فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر * فكيف
كان عذابي ونذر * إنا أرسلنا عليهم صيحة واحدة فكانوا كهشيم
المحتظر * ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر ( 3 ) " .
وقال تعالى : " كذبت ثمود بطغواها * إذ انبعث أشقاها * فقال .
هامش
( 1 ) الآيات : 45 - 53 ( 2 ) الآيتان : 17 و 18 الآيات : 23 - 32 .