التمر على عاد بالظعن فيما بين السماء والأرض ، وتدمغهم بالحجارة . وذكر
تمام القصة .
وقد روى الإمام أحمد حديثا في مسنده يشبه هذه القصة فقال : حدثنا
زيد بن الحباب ، حدثني أبو المنذر سلام بن سليمان النحوي ، حدثنا عاصم
ابن أبي النجود ، عن أبي وائل ، عن الحارث - وهو ابن حسان - ويقال
ابن يزيد البكري ، قال : خرجت أشكو العلاء [ بن ( 1 ) ] الحضرمي إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم فمررت بالربذة ، فإذا عجوز من بنى تميم منقطع
بها ، فقالت لي : يا عبد الله إن لي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجة ،
فهل أنت مبلغي إليه ؟
قال : فحملتها فأتيت المدينة فإذا المسجد غاص بأهله ، وإذا راية
سوداء تخفق ، وإذا بلال متقلد السيف بين يدي رسول الله صلى الله
عليه وسلم ، فقلت ما شأن الناس ؟ قالوا يريد أن يبعث عمرو بن العاص وجها .
قال : فجلست ، قال فدخل منزله - أو قال رحله - فاستأذنت عليه
فاذن لي ، فدخلت فسلمت فقال : " هل كان بينكم وبين بنى تميم شئ " ؟
فقلت : نعم . وكانت لنا الدائرة ( 2 ) عليهم ومررت بعجوز من بنى تميم منقطع
بها ، فسألتني أن أحملها إليك وها هي بالباب ، فأذن لها فدخلت ، فقلت
يا رسول الله : إن رأيت أن تجعل بيننا وبين بنى تميم حاجزا ، فاجعل
الدهناء ( 3 ) [ فإنها كانت لنا ، قال ( 4 ) ] فحميت العجوز واستوفزت وقالت
هامش
( 1 ) سقطت من ا . ( 2 ) ا : الدبرة
( 3 ) ط : الدهماء . وهو تحريف . ( 4 ) ليست في ا