والقرآن معجزة الله الباقية من المعجزات التي جاءت وانتهى أمرها بزمانها .
ومعجزة القرآن جاءت كاملة خالدة لندوم إلى ما شاء الله تعالى لدوامها .
وكل الكتب السماوية السابقة حرفت ولم يبق غير الاطلال من جلال أصولها .
أما القرآن الكريم فهو باق على الدهر لا يتغير وآياته حافظة لرسمها ونصوصها .
أليس في ذلك ما يقنع أهل الشك بالدليل القاطع على صدق آياته وإعجازها .
وكم من جاحدين حاقدين يتمنون لو يعثرون على تناقص أو نقص في كمالها .
وقد مضت القرون وما وجد المنقبون في آيات القرآن غير الحق في طياتها .
القرآن وإعجازه العلمي — صفحة 30
مساهمون: محمد اسماعيل إبراهيم
ص٣٠