وقوله تعالى :
( أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها فاحتمل السيل زبدا رابيا )
( الرعد آية - 17 )
وقوله تعالى :
( وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم )
( البقرة آية 23 )
وقال تعالى في سورة الرعد آية - 4 :
( وفى الأرض قطع متجاورات وجنات من أعناب وزرع ونخيل صنوان
يسقى بماء واحد ونفضل بعضها على بعض في الاكل إن في ذلك لآيات لقوم
يعقلون )
تفسير علماء الدين :
من عجائب قدرة الله أن في الأرض قطع يجاور بعضها بعضا ، وهي مختلفة
التربة بعضها قاحل وبعضها خصب وإن اتحدت التربة ، ففيها حدائق مملوءة
بكروم العنب ، وفيها زرع يحصد ، ونخيل مثمر وهي مجتمعة ومتفرقة ، ومع أنها
تسقى بماء واحد يختلف طعمها ، وإن في ذلك دلائل واضحة على قدرة الله تعالى
لمن له عقل يفكر به .
النظرة العلمية :
يقرر علماء الجيولوجيا وهو علم طبقات الأرض أن تربة القشرة الأرضية
القرآن وإعجازه العلمي — صفحة 144
مساهمون: محمد اسماعيل إبراهيم
ص١٤٤