عن أبي إسحاق البناء ، عن جابر الجعفي قال : قال أبو جعفر عليه السلام : يبايع
القائم بين الركن والمقام ثلاثمائة ونيف عدة أهل بدر ، فيهم النجباء من أهل
مصر ، والابدال من أهل الشام ، والأخيار ( 1 ) من أهل العراق ، فيقيم ما شاء الله
أن يقيم ( 2 ) .
503 - عنه ، عن محمد بن علي ، عن وهيب بن حفص ، عن أبي بصير ،
قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام ( 3 ) يقول : كان أمير المؤمنين عليه السلام
يقول : لا يزال الناس ينقصون حتى لا يقال : " الله " فإذا كان ذلك ضرب
يعسوب الدين ( 4 ) بذنبه ، فيبعث الله قوما من أطرافها ، [ و ] ( 5 ) يجيئون قزعا كقزع
الخريف ( 6 ) .
والله إني لأعرفهم وأعرف أسماءهم وقبائلهم واسم أميرهم [ ومناخ
ركابهم ] ( 7 ) وهو قوم يحملهم الله كيف شاء ، من القبيلة الرجل والرجلين حتى
بلغ تسعة ، فيتوافون من الآفاق ثلاثمائة وثلاثة عشر ( رجلا ) ( 8 ) عدة أهل بدر ،
وهو قول الله : * ( أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا إن الله على كل شئ قدير ) * ( 9 )
هامش
( 1 ) في نسخة " ف " والانجاد .
( 2 ) عنه البحار : 52 / 334 ح 64 وإثبات الهداة : 3 / 517 ح 378 ومنتخب الأثر : 468 ح 2 .
( 3 ) في الأصل : عن أبي عبد الله عليه السلام بدل " قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام " .
( 4 ) في البحار : قال الجزري أي في النهاية : اليعسوب السيد والرئيس والمقدم ، أصله فحل النحل ،
ومنه حديث علي عليه السلام أنه ذكر فتنة فقال : إذا كان ذلك ضرب يعسوب الدين بذنبه ، أي
فارق أهل الفتنة وضرب في الأرض ذاهبا في أهل دينه وأتباعه الذين يتبعونه على رأيه وهم
الأذناب .
وقال الزمخشري الضرب بالذنب ها هنا مثل للإقامة والثبات ، يعني أنه يثبت هو ومن تبعه على
الدين ( انتهى ) .
( 5 ) من البحار .
( 6 ) القزع بفتحتين قطع السحاب واحدتها قزعة قيل وإنما خص الخريف لأنه أول الشتاء والسحاب فيه
يكون متفرقا غير متراكم ولا مطبق ثم يجتمع بعضه إلى بعض من بعد ذلك .
( 7 ) من نسخ " أ ، ف ، م " .
( 8 ) ليس في نسخ " أ ، ف ، م " .
( 9 ) البقرة : 148 .