498 - عنه ، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم ، عن علي بن أبي حمزة ، عن
أبي بصير [ عن أبي جعفر ] ( 1 ) في حديث له اختصرناه ، قال : إذا قام القائم
عليه السلام دخل الكوفة وأمر بهدم المساجد الأربعة حتى يبلغ أساسها ويصيرها
عريشا كعريش موسى ، وتكون المساجد كلها جماء لا شرف لها كما كانت على عهد
رسول الله صلى الله عليه وآله ، ويوسع الطريق الأعظم فيصير ستين
ذراعا ، ويهدم ( 2 ) كل مسجد على الطريق ، ويسد كل كوة إلى الطريق ، وكل
جناح وكنيف وميزاب إلى الطريق ، ويأمر الله الفلك في زمانه فيبطئ في دوره حتى
يكون اليوم في أيامه كعشرة من أيامكم ( 3 ) والشهر كعشرة أشهر والسنة كعشر سنين
من سنيكم .
ثم لا يلبث إلا قليلا حتى يخرج عليه مارقة الموالي برميلة الدسكرة ( 4 ) عشرة
آلاف ، شعارهم : يا عثمان يا عثمان ، فيدعو رجلا من الموالي فيقلده سيفه ،
فيخرج ( 5 ) إليهم فيقتلهم حتى لا يبقى منهم أحد ، ثم يتوجه إلى كابل شاه ، وهي
مدينة لم يفتحها أحد قط غيره فيفتحها ، ثم يتوجه إلى الكوفة فينزلها وتكون داره ،
ويبهرج ( 6 ) سبعين قبيلة من قبائل العرب تمام الخبر ( 7 )
هامش
( 1 ) من منتخب الأنوار المضيئة ونسخ " أ ، ف ، م " .
( 2 ) في نسخ " أ ، ف ، م " فيهدم .
( 3 ) في البحار : من أيام .
( 4 ) الرميلة : منزل في طريق البصرة إلى مكة ، وقرية بالبحرين لبني محارب وقرية ببيت المقدس .
والدسكرة : في اللغة : الأرض المستوية وهي قرية كبيرة بنواحي نهر ملك كمدينة ، وأيضا قرية في
طريق خراسان قريبة من شهرابان وهي دسكرة الملك كان هرمز بن سابور يكثر المقام بها فسميت
بها ، وأيضا قرية بخوزستان . ( مراصد الاطلاع ، معجم البلدان ) .
( 5 ) في نسخ " أ ، ف ، م " ثم يخرج .
( 6 ) يبهرجهم أي يهدر دمهم .
( 7 ) عنه البحار : 52 / 333 ح 61 وصدره في البحار : 83 / 353 ح 6 وقطعة منه في البحار :
104 / 254 ح 6 .
وفي إثبات الهداة : 3 / 517 ح 374 مختصرا
وأورده في منتخب الأنوار المضيئة : 194 عن أحمد بن محمد الأيادي يرفعه إلى أبي بصير ، إلى قوله
عليه السلام : " وتكون داره " مثله .