469 - الفضل ، عن ابن أبي نجران ، عن محمد بن سنان ، عن خالد
العاقولي ( 1 ) ، في حديث له عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : فما تمدون
أعينكم ؟ فما تستعجلون ؟ ألستم آمنين ؟ أليس الرجل منكم يخرج من بيته فيقضي
حوائجه ثم يرجع لم يختطف ؟ إن كان من قبلكم [ من هو ] ( 2 ) على ما أنتم عليه
ليؤخذ الرجل منهم فتقطع يداه ورجلاه ويصلب على جذوع النخل وينشر
بالمنشار ، ثم لا يعدو ذنب نفسه ( 3 ) .
ثم تلا هذه الآية * ( أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا
من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه
متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب ) * ( 4 ) .
470 - الفضل ، عن محمد بن علي ، عن جعفر بن بشير ( 5 ) ، عن خالد بن
هامش
وفي إثبات الهداة : 3 / 470 ح 142 عن كتابنا هذا وعن كمال الدين .
ورواه الكافي : 1 / 333 ح 1 كما في النعماني .
وفي تقريب المعارف : 188 عن المفضل بن عمر نحوه .
وأورده في إعلام الورى : 404 عن محمد بن خالد البرقي باختلاف يسير .
( 1 ) عده الشيخ والبرقي في رجالهما من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا : خالد العاقولي وهو أبو
إسماعيل الخياط بن نافع البجلي .
( 2 ) من نسخة " ف " وفي نسختي " أ ، م " : ممن هو .
( 3 ) قال في البحار : قوله : " ثم لا يعدو ذنب نفسه " أي لا ينسب تلك المصائب إلا إلى نفسه وذنبه ،
أو لا يلتفت مع تلك البلايا إلا إلى إصلاح نفسه وتدارك ذنبه .
( 4 ) عنه البحار : 52 / 130 ح 28 .
وأخرجه في منتخب الأنوار المضيئة : 32 وتفسير الصافي : 1 / 246 ونور الثقلين : 1 / 209
ح 786 عن الخرائج : 3 / 1155 عن علي بن الحسين عليهما السلام مختصرا .
والآية في البقرة : 214 .
( 5 ) قال النجاشي : جعفر بن بشير ، أبو محمد البجلي ، الوشاء ، من زهاد أصحابنا ، وعبادهم ،
ونساكهم ، وكان ثقة .
وقال الشيخ في الفهرست : جعفر بن بشير البجلي ، ثقة جليل القدر ، له كتاب ، مات
سنة 208 .