لكم فعني يقوله ، وما أدى ( 1 ) إليكم فعني يؤديه .
قال أبو محمد هارون : قال أبو علي : قال أبو العباس الحميري : فكنا كثيرا
ما نتذاكر هذا القول ونتواصف جلالة محل أبي عمرو ( 2 ) .
316 - وأخبرنا جماعة ، عن أبي محمد هارون ، عن محمد بن همام ، عن
عبد الله بن جعفر قال : حججنا في بعض السنين بعد مضي أبي محمد عليه السلام
فدخلت على أحمد بن إسحاق بمدينة السلام فرأيت أبا عمرو عنده ، فقلت إن هذا
الشيخ وأشرت إلى أحمد بن إسحاق ، وهو عندنا الثقة المرضي ، حدثنا فيك بكيت
وكيت ، واقتصصت عليه ما تقدم يعني ما ذكرناه عنه من فضل أبي عمرو ومحله ،
وقلت : أنت الآن ممن ( 3 ) لا يشك في قوله وصدقه فأسألك بحق الله وبحق
الامامين اللذين وثقاك هل رأيت ابن أبي محمد الذي هو صاحب الزمان
عليه السلام ؟ فبكى ثم قال : على أن لا تخبر بذلك أحدا وأنا حي قلت : نعم .
قال : قد رأيته عليه السلام وعنقه هكذا - يريد أنها أغلظ الرقاب حسنا
وتماما - قلت : فالاسم ؟ قال : نهيتم عن هذا ( 4 ) .
317 - وروى أحمد بن علي بن نوح أبو العباس السيرافي ، قال : أخبرنا أبو
نصر هبة الله بن محمد بن أحمد المعروف بابن برينة الكاتب ، قال : حدثني بعض
الشراف من الشيعة الإمامية أصحاب الحديث ، قال : حدثني أبو محمد
العباس بن أحمد الصائغ قال : حدثني الحسين بن أحمد الخصيبي قال : حدثني
محمد بن إسماعيل وعلي بن عبد الله الحسنيان قالا :
دخلنا على أبي محمد الحسن عليه السلام بسر من رأى وبين يديه جماعة من
أوليائه وشيعته ، حتى دخل عليه بدر خادمه فقال : يا مولاي بالباب قوم شعث
هامش
( 1 ) 3 ) في نسخ " أ ، ف ، م " أداه .
( 2 ) 4 ) عنه البحار : 51 / 344 .
( 3 ) 5 ) في البحار ونسخ " أ ، ف ، م " من .
( 4 ) 6 ) عنه البحار : 51 / 345 وذيله في إثبات الهداة : 3 / 511 ح 335 .