يقول : إجعلني في حل ، أتراه ظن ( بي ) ( 1 ) أني أقول له لا أفعل ؟ والله ليسألنهم
الله يوم القيامة عن ذلك سؤالا حثيثا ( 2 ) .
ومنهم علي بن أبي حمزة البطائني وزياد بن مروان القندي ، وعثمان بن
عيسى الرواسي ، كلهم كانوا وكلاء لأبي الحسن موسى عليه السلام ، وكان
عندهم أموال جزيلة ، فلما مضى أبو الحسن موسى عليه السلام وقفوا طمعا في
الأموال ، ودفعوا إمامة الرضا عليه السلام وجحدوه ، وقد ذكرنا ذلك فيما مضى
فلا نطول بإعادته ( 3 ) .
ومنهم فارس بن حاتم بن ماهويه القزويني :
312 - على ما رواه عبد الله بن جعفر الحميري قال : كتب أبو الحسن
العسكري عليه السلام إلى علي بن عمرو القزويني ( 4 ) بخطه : إعتقد فيما تدين الله
تعالى به أن الباطن عندي حسب ما أظهرت لك فيمن استنبأت عنه ، وهو فارس
لعنه الله فإنه ليس يسعك إلا الاجتهاد في لعنه ، وقصده ومعاداته ، والمبالغة في
ذلك بأكثر ما تجد السبيل إليه .
ما كنت آمر أن يدان الله بأمر غير صحيح ، فجد وشد في لعنه وهتكه ،
وقطع أسبابه ، وصد ( 5 ) أصحابنا عنه ، وإبطال أمره وأبلغهم ذلك مني ، واحكه
هامش
( 1 ) ليس في نسخ " أ ، ف ، م " .
( 2 ) عنه البحار : 96 / 187 ح 13 وفي ج 50 / 105 ح 23 عنه وعن الكافي : 1 / 548 ح 27 .
وأخرجه في الوسائل : 6 / 375 ح 1 عن الكافي والتهذيب : 1 / 140 ح 19 والاستبصار : 2 / 60
ح 11 والمقنعة : 46 .
وفي حلية الأبرار : 2 / 407 عن الكافي .
وفي نسختي " أ ، ف " خبيثا بدل " حثيثا " .
( 3 ) قد مضى في ح 65 - 75 .
( 4 ) عده الشيخ والبرقي في رجاليهما من أصحاب الهادي عليه السلام قائلا : علي بن عمرو العطار
القزويني .
وعده ابن شهرآشوب في المناقب ممن روى النص على أبي محمد العسكري عليه السلام .
( 5 ) في البحار : سد .