فقلت له : أنت رأيت الخلف من أبي محمد عليه السلام فقال : إي والله ورقبته
مثل هذا وأومأ بيده ، فقلت بقيت واحدة ، فقال هات ، قلت : الاسم قال :
محرم عليكم أن تسألوا عن ذلك ولا أقول هذا من عندي فليس لي أن أحلل ولا
أحرم ، ولكن عنه صلوات الله عليه ، فإن الامر عند السلطان أن أبا محمد
عليه السلام مضى ولم يخلف ولدا ، وقسم ميراثه وأخذ من لا حق له ، فصبر على
ذلك وهو ذا عماله يجولون ، فليس أحد يجسر أن يتقرب إليهم ويسألهم شيئا ، وإذا
وقع الاسم وقع الطلب فالله الله ، اتقوا الله وأمسكوا عن ذلك ( 1 ) .
210 - وروي أن بعض أخوات أبي الحسن عليه السلام كانت لها جارية
ربتها تسمى نرجس فلما كبرت دخل أبو محمد عليه السلام فنظر إليها فقالت
له : أراك يا سيدي تنظر إليها ؟ فقال : إني ما نظرت إليها إلا متعجبا .
أما إن المولود الكريم على الله تعالى يكون منها ثم أمرها أن تستأذن أبا الحسن
عليه السلام في دفعها إليه ففعلت فأمرها بذلك ( 2 ) .
211 - وروى علان الكليني ( 3 ) ، عن محمد بن يحيى ، عن الحسين بن علي
النيشابوري الدقاق ، عن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن موسى بن جعفر
عليهما السلام ، عن السياري ( 4 ) قال : حدثني نسيم ومارية قالت : ( 5 ) لما خرج
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 329 ح 1 وعنه إعلام الورى : 396 وحلية الأبرار : 2 / 687 وتبصرة الولي :
ح 21 و 100 وقطعة منه في الوسائل : 18 / 99 ح 4 عن كتابنا هذا وعن الكافي .
ويأتي في ح 322 وله تخريج نذكره هناك .
( 2 ) عنه البحار : 51 / 22 ح 29 وإثبات الهداة : 3 / 414 ح 53 وأخرجه في البحار : 51 / 11
ح 14 والاثبات المذكور : ص 409 ح 39 وتبصرة الولي ح 2 ومدينة المعاجز : 586 ح 3 وحلية
الأبرار : 2 / 524 عن كمال الدين : 426 ح 2 مفصلا .
ورواه في عيون المعجزات : 138 باختلاف .
وفي روضة الواعظين : 257 كما في الكمال .
( 3 ) قال النجاشي : علي بن محمد بن إبراهيم بن أبان الرازي الكليني ، المعروف بعلان ، يكنى أبا
الحسن ، ثقة ، عين له كتاب أخبار القائم عليه السلام .
( 4 ) هو أحمد بن محمد بن سيار السياري .
( 5 ) كذا في نسخ الأصل والأظهر أنه سهو والصحيح : قالتا .