2 - فصل
فأما الكلام في ولادة صاحب الزمان وصحتها فأشياء اعتبارية وأشياء
إخبارية فأما الاعتبارية فهو أنه إذا ثبت إمامته بما دللنا عليه من الأقسام ، وإفساد
كل قسم منها إلا القول بإمامته ثبت ( 1 ) إمامته وعلمنا بذلك صحة ولادته إن لم
يرد ( 2 ) فيه خبر أصلا .
وأيضا ما دللنا عليه من أن الأئمة اثنا عشر يدل على صحة ولادته ، لان
العدد لا يكون إلا لموجود .
وما دللنا على أن صاحب الامر لابد له من غيبتين يؤكد ذلك ، لان كل
ذلك مبني على صحة ولادته .
وأما تصحيح ولادته من جهة الاخبار فسنذكر في هذا الكتاب طرفا مما روي
فيه جملة وتفصيلا ، ونذكر بعد ذلك جملة من أخبار من شاهده ورآه لان استيفاء ما
روي في هذا المعنى يطول به الكتاب .
195 - أخبرنا جماعة ، عن أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري ، عن
أحمد بن علي الرازي ، قال : حدثني محمد بن علي ، عن حنظلة بن زكريا ، عن
هامش
( 1 ) في نسخ " أ ، ف ، م " ثبتت .
( 2 ) في نسخ " أ ، ف ، م " لم يرو .