بعث إلي أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام بهذه الوصية مع
الأخرى ( 1 ) .
157 - وأخبرنا أحمد بن عبدون ، عن ابن أبي الزبير القرشي ( 2 ) ، عن
علي بن الحسن بن فضال ، عن محمد بن عبد الله بن زرارة ، عمن رواه ، عن
عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال :
هذه وصية أمير المؤمنين عليه السلام [ إلى الحسن عليه السلام ] ( 3 ) وهي
نسخة كتاب سليم بن قيس الهلالي رفعها ( 4 ) إلى أبان وقرأها عليه .
قال أبان : وقرأتها على علي بن الحسين عليهما السلام .
فقال : صدق سليم رحمه الله .
قال سليم : فشهدت وصية أمير المؤمنين عليه السلام حين أوصى إلى ابنه
الحسن عليه السلام ، وأشهد على وصيته الحسين عليه السلام ومحمدا ( 5 ) وجميع
ولده ورؤساء شيعته وأهل بيته وقال :
يا بني أمرني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن أوصي إليك وأن أدفع
إليك كتبي وسلاحي ، ثم أقبل عليه فقال :
يا بني أنت ولي الأمر وولي الدم ، فإن عفوت فلك ، وإن قتلت فضربة
مكان ضربة ولا تأثم .
ثم ذكر الوصية إلى آخرها ، فلما فرغ من وصيته قال :
هامش
( 1 ) عنه البحار : 42 / 213 صدر ح 13 وإثبات الهداة : 2 / 547 صدر ح 18 .
( 2 ) قال الشيخ في رجاله في من لم يرو عنهم عليهم السلام علي بن محمد بن الزبير القرشي الكوفي ،
روى عن علي بن الحسن بن فضال جميع كتبه ، وروى أكثر الأصول .
روى عنه التلعكبري وأخبرنا عنه أحمد بن عبدون ، ومات ببغداد سنة 348 .
( 3 ) من البحار ونسخ " أ ، ف ، م " .
( 4 ) في البحار : دفعها .
( 5 ) أي محمد بن الحنفية .