عن نصر بن السندي ( 1 ) ، عن أبي داود سليمان بن سفيان المسترق ، عن
ثعلبة بن ميمون ( 2 ) عن مالك الجهني ( 3 ) ، عن الحارث بن المغيرة ( 4 ) ، عن
الأصبغ بن نباتة .
ورواه سعد بن عبد الله ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن
الحسن بن علي بن فضال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن مالك الجهني ، عن
الأصبغ بن نباتة ، قال : أتيت أمير المؤمنين عليه السلام فوجدته ينكت في
الأرض ، فقلت له :
يا أمير المؤمنين ما لي أراك مفكرا تنكت في الأرض ؟ أرغبة منك فيها ؟ .
قال ( 5 ) : لا والله ما رغبت فيها ولا في الدنيا قط ، ولكني تفكرت في مولود
يكون من ظهر الحادي عشر من ولدي هو المهدي الذي يملاها عدلا وقسطا كما
ملئت ظلما وجورا ، يكون له حيرة وغيبة تضل فيها أقوام ويهتدي فيها آخرون .
قلت : يا مولاي فكم تكون الحيرة والغيبة ؟ .
قال : ستة أيام ، أو ستة أشهر ، أو ست سنين .
فقلت : وإن هذا الامر لكائن ؟ .
هامش
( 1 ) كذا في الاختصاص وإثبات الوصية ، وفي الكافي والنعماني منصور بن السندي ، وفي دلائل
الإمامة : نضر بن السندي ، وفي الكمال : النصر بن أبي السري ، وعلى كل حال لم نجد له ترجمة
في كتب الرجال .
( 2 ) كذا في الكافي والنعماني والاختصاص والكمال ودلائل الإمامة وفي نسخ الأصل وإثبات الوصية
داود بن ثعلبة بن ميمون ولم نجد له ذكرا في كتب الرجال فالظاهر أنه سهو .
( 3 ) هكذا في جميع المصادر وفي الأصل : أبي مالك الجهني والظاهر أنه سهو بقرينة طبقة الرواة .
( 4 ) قال النجاشي : حارث بن المغيرة النصري ، من بني نصر بن معاوية ، بصري ، روى عن أبي
جعفر وجعفر وموسى بن جعفر وزيد بن علي عليهم السلام ، ثقة ، ثقة ، له كتاب .
( 5 ) في نسخة " ف " فقال .