ذاك إلي ما دمت حيا باقيا ولكن كيف بهم إذا فقدوا من بعدي ( 1 ) .
123 - وأخبرنا ابن أبي جيد القمي ( 2 ) ، عن محمد بن الحسن بن الوليد ،
عن محمد بن الحسن الصفار ، عن العباس بن معروف ، عن عبد الله بن
حمدويه بن البراء ، عن ثابت ، عن إسماعيل ، عن عبد الأعلى مولى آل سام قال :
خرجت مع أبي عبد الله عليه السلام فلما نزلنا الروحاء نظر إلى جبلها مطلا
عليها فقال لي : ترى هذا الجبل ؟ هذا جبل يدعى رضوي من جبال فارس أحبنا
فنقله الله إلينا ، أما إن فيه كل شجرة مطعم ، ونعم أمان للخائف مرتين .
أما إن لصاحب هذا الامر فيه غيبتين ، واحدة قصيرة ، والأخرى
طويلة ( 3 ) .
124 - أحمد بن إدريس ، عن علي بن محمد ، عن الفضل بن شاذان ، عن
محمد بن أبي عمير ، عن الحسين بن أبي العلاء ( 4 ) ، عن أبي بصير ، عن أبي
عبد الله عليه السلام قال :
لما دخل سلمان ( رضي الله عنه ) الكوفة ، ونظر إليها ذكر ما يكون من
بلائها ، حتى ذكر ملك بني أمية والذين من بعدهم .
ثم قال : فإذا كان ذلك فالزموا أحلاس بيوتكم حتى يظهر الطاهر ابن
الطاهر المطهر ذو الغيبة الشريد الطريد ( 5 ) .
125 - وروى أبو بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : في القائم شبه
هامش
( 1 ) عنه البحار : 51 / 161 ح 10 وإثبات الهداة 3 / 500 ح 281 .
( 2 ) هو علي بن أحمد بن محمد بن أبي جيد قال في الوسائل : يعدون حديثه صحيحا وحسنا .
وقال في معجم رجال الحديث : أنه ثقة لأنه من مشايخ النجاشي .
( 3 ) عنه البحار : 52 / 153 ح 7 وإثبات الهداة : 3 / 500 ح 282 .
( 4 ) قال النجاشي : الحسين بن أبي العلاء الخفاف أبو علي الأعور مولى بني أسد إلى أن قال : وقال
أحمد بن الحسين - رحمه الله - هو مولى بني عامر وأخواه علي ، وعبد الحميد ، روى الجميع عن أبي
عبد الله عليه السلام وكان الحسين أوجههم .
( 5 ) عنه البحار : 52 / 126 ح 19 وإثبات الهداة : 3 / 500 ح 283 .