باب 17
ما جاء فيما يلقى القائم ( عليه السلام ) ويستقبل من جاهلية الناس ،
وما يلقاه الناس قبل قيامه من أهل بيته
1 - أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة ، قال : حدثنا محمد بن
المفضل بن إبراهيم ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن زرارة ، عن محمد بن مروان ،
عن الفضيل بن يسار ، قال :
" سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إن قائمنا إذا قام استقبل من جهل الناس أشد مما
استقبله رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من جهال الجاهلية .
قلت : وكيف ذاك ؟ قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أتى الناس وهم يعبدون الحجارة
والصخور والعيدان ( ( 1 ) ) والخشب المنحوتة ، وإن قائمنا إذا قام أتى الناس وكلهم
يتأول عليه كتاب الله يحتج عليه به ، ثم قال : أما والله ليدخلن عليهم عدله جوف
بيوتهم كما يدخل الحر والقر ( ( 2 ) ) " ( ( 3 ) ) .
هامش
( 1 ) المراد : الأصنام المنحوتة منه .
( 2 ) القر : البرد .
( 3 ) إثبات الهداة : 3 / 544 ، ح 529 . حلية الأبرار : 2 / 630 . بحار الأنوار : 52 / 362 ، ح 131 .
معجم أحاديث الإمام المهدي ( عليه السلام ) : 3 / 501 ، ح 1072 .