" أما إن النداء من السماء باسم القائم في كتاب الله لبين .
فقلت : فأين هو أصلحك الله ؟
فقال : في ( طسم * تلك آيات الكتاب المبين ) قوله : ( إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت
أعناقهم لها خاضعين ) ( ( 1 ) ) ، قال : إذا سمعوا الصوت أصبحوا وكأنما على رؤوسهم
الطير ( ( 2 ) ) " ( ( 3 ) ) .
24 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدثنا أحمد بن يوسف بن يعقوب
الجعفي ، قال : حدثنا إسماعيل بن مهران ، قال : حدثنا الحسن بن علي بن أبي حمزة ،
عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، أنه قال :
" إذا صعد العباسي أعواد منبر مروان أدرج ملك بني العباس ، وقال ( عليه السلام ) : قال
لي أبي - يعني الباقر ( عليه السلام ) - : لا بد لنار من أذربيجان لا يقوم لها شئ ، فإذا كان ذلك
فكونوا أحلاس بيوتكم ، وألبدوا ما ألبدنا ، فإذا تحرك متحركنا فاسعوا إليه ولو
حبوا ، والله لكأني أنظر إليه بين الركن والمقام يبايع الناس على كتاب جديد ، على
العرب شديد ، قال : وويل للعرب من شر قد اقترب " ( ( 4 ) ) .
25 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدثني علي بن الحسين التيملي ،
قال : حدثنا محمد وأحمد ابنا الحسن ، عن علي بن يعقوب الهاشمي ، عن هارون بن
مسلم ، عن عبيد بن زرارة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال :
" ينادى باسم القائم فيؤتى وهو خلف المقام ، فيقال له : قد نودي باسمك فما
هامش
( 1 ) سورة الشعراء : 4 .
( 2 ) وذلك لشدة دهشتهم وتحيرهم .
( 3 ) المحجة : 156 و 157 . تفسير البرهان : 3 / 180 ، ح 7 . حلية الأبرار : 2 / 614 . بحار الأنوار :
52 / 293 ، ح 41 . معجم أحاديث الإمام المهدي ( عليه السلام ) : 5 / 297 ، ح 1727 .
( 4 ) بحار الأنوار : 52 / 293 ، ح 42 .