المكفوف ، عن بعض أصحابه ، قال :
" قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ينبغي لمن ادعى هذا الأمر في السر أن يأتي عليه ببرهان
في العلانية .
قلت : وما هذا البرهان الذي يأتي في العلانية ؟
قال : يحل حلال الله ، ويحرم حرام الله ، ويكون له ظاهر يصدق باطنه " ( ( 1 ) ) .
8 - وأخبرنا عبد الواحد بن عبد الله بن يونس الموصلي ، قال : حدثني محمد بن
جعفر القرشي المعروف بالرزاز الكوفي ، قال : حدثني محمد بن الحسين بن
أبي الخطاب ، عن محمد بن سنان ، عن أبي سلام ، عن سورة بن كليب ، عن أبي جعفر
الباقر ( عليه السلام ) في قوله : ( يوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة أليس في جهنم مثوى
للمتكبرين ) ( ( 2 ) ) ، قال :
" من قال : إني إمام وليس بإمام ، قلت : وإن كان علويا فاطميا ؟
قال : وإن كان علويا فاطميا .
قلت : وإن كان من ولد علي بن أبي طالب ؟
قال : وإن كان من ولد علي بن أبي طالب ( ( 3 ) ) " ( ( 4 ) ) .
وحدثنا محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد
ابن سنان ، عن أبي سلام ، عن سورة بن كليب ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، مثله سواء .
9 - وأخبرنا عبد الواحد بن عبد الله ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن رباح الزهري ،
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 68 / 164 ، ح 15 .
( 2 ) سورة الزمر : 60 .
( 3 ) لعل إعادة السؤال لرفع توهم كون المراد بالعلوي من ينتسب إليه ( عليه السلام ) من مواليه أو شيعته .
( 4 ) بحار الأنوار : 25 / 113 ، ح 14 .