بعد خمسة أميال شمالي أريحا .
نعراي : ابن أزباي ، وهو أحد رجال الحرب عند
داود ( 1 أخبار 11 : 37 ) . وهو نفسه فعراي ( 2 صم
23 : 35 ) .
نعرة : اسم عبري معناه " فتاة " وهي إحدى
زوجتي أشحور أبي تقوع من سبط يهوذا ، وأم حافر
وأخزام والتيماني والاخشتاري ( 1 أخبار 4 : 5 و 6 ) .
نعريا : اسم عبري معناه " حامل ترس يهوه "
( 1 ) أبو اليوعيني وحزقيا وعزريقام ، أحد أبناء شمعيا
الستة ، من نسل سليمان ( 1 أخبار 3 : 22 و 23 ) .
( 2 ) أحد بني شمعون ، رئيس سبط ذهب إلى جبل
سعير لمحاربة العمالقة أيام الملك حزقيا ( 1 أخبار 4 : 42 ) .
نعش : ( 1 ) السرير الذي يحمل عليه الميت .
وهو يختلف في شكله وفي تقاليد صنعه بين عصر وعصر
وبين بلد وبلد . وكان اليهود يستعملونه دائما ( 2 صم
3 : 31 ولو 7 : 14 ) . راجع " دفن " ، " قبر " ) .
( 2 ) كوكب كبير وذات نور قوي ، أسماه
اليونانيون والرومان الدب الأكبر . ( أي 9 : 9 و 38
: 32 ) نعل ، نعال : راجع " ثوب " .
نعام ، نعامة : من أكبر الطيور . وهي تعيش
عادة في الأماكن الرملية المقفرة . وقد وجدت في إفريقيا
وآسيا الغربية منذ عهود قديمة . واعتبرت عند العبرانيين
من الحيوانات النجسة المحرم عليهم أكلها ( لا 11 : 16
وتث 14 : 15 ) ، وفي الكتاب المقدس وصف كثير
لها . فهي ذات صوت كالنجيب ( مي 1 : 8 ) وتعيش
في البراري ( اش 13 : 21 و 34 : 13 ) وترفرف
بجناحيها ( أي 39 : 13 ) وطبعها جاف ولا تحب بيضها
( مرا 4 : 3 ) . وذلك أن النعامة تجعل أعشاشها في
الرمل ، فتحفرها ثم تملأها ببيضها ، ولكنها إن طوردت
من صياد تهرب منه تاركة البيض بلا حماية . أما عدوها
فسريع جدا ( أي 39 : 13 - 18 ) .
وللنعامة جسم ضخم يصل ارتفاعها إلى سبعة أقدام
ويصل طولها إلى تسعة أقدام . ولها ريش أبيض وأسود ،
ثمين . ولكن أجنحتها خفيفة وقصيرة فلا تمكنها من
الطيران . وكان يعتقد أن النعامة تدفن رأسها في الرمال حينما
ترى صيادا يقترب منها لعله لا يراها ، مع أن جسمها
يبقى مكشوفا . ولكن ظهر حديثا أن النعامة لا تخفي
رأسها من أجل ذلك ، بل لأنها أجبن من أن ترى نفسها
تقع ضحية الصيادين ، وتفضل أن يأتي أجلها دون أن
ترى ذلك .
نعماتي : أحد سكان نعمة . وهو لقب صوفر أحد
أصحاب أيوب الثلاثة الذين أتوا إليه يشاركونه أحزانه في
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 972
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٩٧٢