ج : رؤيا مجد الرب التي رآها في الهيكل ( ص 6 )
وهي تتصل بالقسم الخاص بعمانوئيل ( ص 7 - 12 ) .
( 2 ) من أصحاح 13 - 23 ويشمل عشر نبوات
عن الأمم ويقسمها أصحاح 20 الذي يتكلم عن
العلاقات الدولية ذات الأهمية العظمى في ذلك الحين ،
إلى قسمين : يشمل القسم الأول منهما خمس نبوات
ويشمل القسم الثاني خمس نبوات أخرى .
( 3 ) من أصحاح 24 - 27 نرى في هذا القسم
صورة حية ناطقة للقضاء الذي يقع على أمم العالم
جمعاء ( ص 24 ) ويعقبه انتصار يهوذا والبركة التي تحل
عليه ( ص 25 - 27 ) .
( 4 ) من أصحاح 28 - 33 وهو عبارة عن مجموعة
من الرسائل معظمها يختص بالعلاقة بيهوذا وآشور .
الجزء الأول منها يوبخ قصر النظر في التحول عن أشور
والاتكال على مصر لأجل المعونة ، والجزء الأخير ينبئ
بالشقاء الذي يحل على أورشليم ويهوذا بسبب إهمالهما
لتحذيرات إشعياء وإنذاراته . ثم ينبئ بالخلاص الذي
يعقب هذا الشقاء .
( 5 ) أصحاح 34 و 35 وترى في هذين الأصحاحين
مقارنة بين مستقبل آدوم ومستقبل إسرائيل .
( 6 ) من أصحاح 36 - 39 . هذا قسم تاريخي
يتشابه إلى حد كبير مع 2 ملو 18 : 13 - ص 20 :
19 . وفي هذا القسم نجد قصة حوادث على أعظم
ما يكون من الأهمية وترتبط بحياة إشعياء أشد
الارتباط وهي :
ا : طلب سنحاريب أن تسلم أورشليم وتنبوء
إشعياء بأنها لا بد وأن تنقذ ، وتحقيق هذه النبوة ( ص
36 و 37 ) .
ب : مرض حزقيا وصلاته وشفاؤه وأغنية الحمد
التي نطق بها ( ص 38 ) .
ج : بعثة من قبل مردوخ بلادان وتوبيخ
إشعياء لحزقيا وإنباؤه بأن الخراب آت على يد بابل .
( 7 ) كتاب العزاء ( ص 40 - 66 ) وفي هذا
القسم نبوات عن رجوع إسرائيل من السبي من
بابل ، والشخصية البارزة في هذه الأصحاحات هي
شخصية " عبد الرب " .
وقد رأى بعض النقاد تشابها بين اش ص 1 - 35
وسفر حزقيال ، وسفر إرميا ، كما ورد في الترجمة
السبعينية ، في أن هذه الأصحاحات تنقسم إلى ثلاثة
أقسام .
1 : تهديدات بالقضاء ضد شعب النبي نفسه .
2 : تهديدات بالقضاء ضد الشعوب الأخرى .
3 : وعود بالخلاص لشعبه . ويمكن أن نرى
هذه الاتجاهات الثلاثة في هذا القسم من إشعياء في
ص 1 - 12 تهديدات ضد أورشليم ويهوذا ، وفي ص
13 - 23 تهديدات ضد الأمم الأجنبية وفي ص 24 -
35 وعود للشعب .
والرأي الذي ساد طوال الأجيال هو أن إشعياء
النبي الذي عاش في القرن الثامن وأوائل القرن السابع
قبل الميلاد هو كاتب هذه النبوات . إلا أن النقاد
في العصور الحديثة قالوا إن إشعياء كتب القسم الأول
من ص 1 - ص 39 وإن كاتبا آخرا اصطلحوا على
تسميته " إشعياء الثاني " كتب القسم الذي يشمل من
ص 40 - ص 55 ، وإن كاتبا ثالثا اصطلحوا على
تسميته " إشعياء الثالث " كتب القسم الذي يشمل من
ص 56 - ص 66 .
ولكن وحدة السفر ووحدة كاتبه يمكن رؤيتها
بوضوح فيما يأتي :
( 1 ) لا توجد في السفر كلمة واحدة ترجع إلى
عصر متأخر عن العصر الذي عاش فيه إشعياء النبي .
ولا يوجد أي مؤثر أجنبي واحد أو عنصر غريب عن
أورشليم ويهوذا كما كان في عصر إشعياء النبي .
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 83
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٨٣