للأمهات وللنساء قاطبة ( لو 2 : 27 و 33 و 41 و 48
و 3 : 23 ) . وقد تبعت المسيح واقتفت أثره في عمله
إلى النهاية ( لو 23 : 49 ) . وعند الصليب تحققت فيها
النبوة التي تنبأ بها سمعان الشيخ عندما قال : " ويحوز في
نفسك سيف " . ( لو 2 : 35 ) . ولما كان المسيح على
الصليب ظهرت محبة المسيح لها واهتمامه بشأنها عندما
عهد إلى يوحنا الرسول بالعناية بها ( يوحنا 19 : 26
وما يليه ) .
والإشارة الوحيدة الصريحة التي وردت في العهد
الجديد عن العذراء مريم بعد ما جاء عنها في الأناجيل
هي ما ورد في أعمال 1 : 13 وما يليه عن اشتراكها مع
تلاميذ الرب وإخوته في الصلاة ومواظبتها عليها .
( 4 ) امرأة حلفى ( مت 10 : 3 ) ، أو كلوبا
( يو 19 : 25 ) ، وأم يعقوب ( مت 27 : 56 ) .
وسميت مريم الأخرى ( ع 61 وص 28 : 1 ) .
وكانت جملة النساء اللواتي ذهبن إلى القبر ليحنطن جسد
المسيح ( مر 16 : 1 - 10 ) وهي من جملة اللواتي بلغن
الرسل قيامة يسوع ( لو 24 : 10 ) . وإذ كانت ذاهبة
إليهم بهذا الخبر لاقاها المسيح فسجدت له ( مت 28 :
1 و 9 ) .
( 5 ) أخت لعازر ومرثا وتلميذة المسيح التي جلست
عند قدميه وشهد لها أنها اختارت النصيب الصالح ( لو
10 : 41 و 42 ) وكانت ذات روح ميالة إلى الديانة
( يو 11 : 1 ) وهي التي دهنت قدمي يسوع بالطيب
في بيت لعازر أخيها ( يو 12 : 1 - 3 ) . غير أنه في مر
14 : 3 يقال إن امرأة ( بدون ذكر اسمها ) سكبت
الطيب على رأسه في بيت سمعان الأبرص في بيت عنيا
ويحتمل في ذلك أن الحادثتين واحدة وقعت في بيت
سمعان بينما كانت إقامة المسيح في بيت لعازر . وربما
سكبت مريم الطيب على رأسه ودهنت قدميه أيضا .
( 6 ) أم يوحنا مرقس ( اع 12 : 12 ) . وخالة
برنابا ( كو 4 : 10 ) . وكانت امرأة تقية ساكنة في
أورشليم وكان التلاميذ مجتمعين في بيتها في الليلة التي نجا
فيها بطرس من السجن .
( 7 ) المجدلية ولا طائل تحت الرأي الشائع أنها
كانت امرأة زانية لأنها كانت ذات ثروة وصيت حسن
وإنما كانت قد ابتليت بسبعة شياطين أخرجهم منها
المسيح فتبعته ( لو 8 : 2 و 3 ) . وثبتت إلى المنتهى
فكانت معه وقت الصلب ( يو 19 : 25 ) ، والدفن
( مر 15 : 47 ) . وكانت من جملة اللواتي أتين إلى
القبر ليحنطنه ( مر 16 : 1 ) . وكانت من الأوليات عند
القبر مع مريم أم يعقوب ( مر 16 : 9 ) . وشرفها المسيح
بحديثه معها بعد قيامته ( يو 20 : 11 - 18 ) .
( 8 ) امرأة مسيحية في رومية سلم عليها بولس ( رو
16 : 6 ) .
مريموث : اسم عبري معناه " مرتفعات " وهو
اسم :
( 1 ) كاهن رجع إلى أورشليم مع زربابل ( نح
12 : 3 ) .
( 2 ) كاهن ابن أوريا عين لوزن آنية الذهب
والفضة في الهيكل ولتسجيلها ( عز 8 : 33 ) . واشترك
في بناء سور أورشليم ( نح 3 : 4 ) ويرجح أنه نفس
الكاهن الذي ختم العهد ( نح 10 : 5 ) .
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 858
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٨٥٨