هذه الامرأة تقيم في مدينة فيلبي موقتا وتحصل عيشها
بالاتجار بالأرجوان والأقمشة المصبوغة . وكانت تعبد
الله قبل أن وصل بولس إلى فيلبي . وقبلت بفرح تبشير
بولس وكانت أولى المهتدين في مقدونيا وأوربا . وقد
أضافت بولس ورفاقه ( اع 16 : 14 - 15 ) .
ليسانيوس : اسم يوناني معناه " نهاية الحزن "
وهو رئيس ربع على أبيلينة كان في السنة الخامسة عشرة
من حكم طيباريوس ( لو 3 : 1 ) .
ليسياس : ( 1 ) قائد في الجيش السوري في
حكم أنطيوخوس أبيفانيس وأنطيوخوس يوباتور وعندما
ذهب أنطيوخوس أبيفانيس إلى بلاد فارس حوالي السنة
165 ق . م . عين ليسياس وقد كان فيه دم الملوك ، حاكما
مكانه ووكل إليه أمر إخماد ثورة اليهود تحت قيادة
المكابين ( 1 مك 3 : 32 - 37 ) . وإذ عجز قواده
عن إتمام هذه المهمة رأى أنه لا بد له من النزول إلى
ساحة الحرب بنفسه فقهره يهوذا . ولما وصلت إليه أنباء
وفاة أنطيوخوس في سنة 163 ق . م . استلم مقاليد
الحكم باسم أنطيوخوس الصغير مع أن أنطيوخوس
الأب كان قد عين فيليب ليتولى الحكم خلال المدة التي
كان فيها أنطيوخوس الصغير قاصرا . ثم جهز ليسياس
حملة أخرى ضد اليهود وقهرهم وحاصر أورشليم وكاد
يفتك بسكانها . ولكن وصلت إليه أنباء تقول إن
فيليب زاحف إلى العاصمة ليملك فاضطر ليسياس إلى عقد
صلح مع اليهود والرجوع إلى أنطاكية . وصمد في وجه
فيليب ولكن مات اغتيالا على يد ديمتريوس في سنة
162 ق . م . ( 1 مك 3 - 7 )
( 2 ) قائد روماني في أورشليم أنقذ حياة بولس من
جماعة اليهود الذين كانوا يطلبون قتله بأن أرسله ليلا إلى
الحاكم فيلكس في قيصرية ( اع 22 : 24 ) أنظر
" كلوديوس ليسياس "
ليشة : اسم عبري معناه " لبؤة " وهي قرية
صغيرة في مقاطعة بنيامين بين جليم وعناثوث ( اش 10 :
30 وهي العيسوية شمال شرقي جبل الزيتون وعلى مقربة
من مكان صعود المسيح .
ليكاونية : وهي مقاطعة في آسيا الصغرى وعرة
ومرتفعة وكان يحدها شمالا غلاطية وجنوبا كيليكية
وأيصوريا وشرقا كبدوكية وغربا فريجية وأيصوريا .
وكانت لا تصلح إلا مرعى للمواشي وكانت لغتها الخاصة
بها لا تزال محكية عندما زار بولس هذه المقاطعة وبشر
في ثلاث من مدنها أيقونية ودربة ولسترة ( اع 13 :
51 إلى 14 : 23 لا سيما العدد الحادي عشر ) . وفي
أيام بولس الرسول كانت ليكأونية الجزء الجنوبي في
الولاية الرومانية التي دعيت غلاطية .
ليكة : وهي قرية في يهوذا على ما يستدل من
الآية ( 1 أخبار 4 : 21 ) لا يعرف موقعها تماما .
ليكية : وهي مقاطعة في جنوبي غربي آسيا
الصغرى وكان يحدها شمالا كاريا وفريجية وبيسيديا
وبمفيلية . وفي عام 139 ق . م . أرسل الرومان رسالة إلى
ليكية وغيرها من البلدان المجاورة لها يطلبون فيه أن
لا يضطهدوا اليهود ( 1 مكا 15 : 23 ) . وبولس في
سفرته الأخيرة إلى أورشليم اجتاز جزيرة رودس وهي
واقعة مقابل الشاطئ الغربي للمقاطعة ونزل في باترا إحدى
مدنها ومنها ركب إلى فينيقيا ( اع 21 : 1 و 2 ) . وفي
سفرته إلى رومية نزل في ميرا وهي مدينة أخرى في المقاطعة
ومنها أقلع في سفينة إسكندرية متجهة إلى إيطاليا ( اع
27 : 5 و 6 ) .
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 827
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٨٢٧