التي فيه وكسر رؤوسها ورض رؤوس لوياثان وتركه
طعاما لأهل البرية ( مز 74 : 14 ) .
وكما أن البحر يشبه الأمم الجائشة المتحركة
المتقلقلة هكذا لوياثان يسكن فيه ، لوياثان الحية
الهاربة السريعة الملتوية . ويرمز التنين إلى القوى القاسية
الشديدة في العالم ، تلك القوى التي أنزلت المصائب
والويلات على شعب الله . ولكن الله سيسحقها في
النهاية ( اش 27 : 1 ) .
ويعتقد أنه يقصد بلوياثان التمساح ، وهو من أكبر
الحيوانات التي تدب . وظهره ورأسه وذنبه مغطاة
بجراشف قرنية لا تخترقها السهام أو الرماح أو الرصاص
إلا في أماكن معينة فيه .
ليئة : اسم عبري معناه " بقرة وحشية " وهي
ابنة لابان الكبرى . وقد كانت أقل جمالا من أختها
الصغرى راحيل لأن عينيها كانتا ضعيفتين . وبحيلة
زوجها أبوها من يعقوب بعد أن كان هذا قد خدم
سبع سنين لأجل راحيل . وولدت له ستة بنين هم :
رأوبين وشمعون ولاوي يهوذا ويساكر وزبولون ،
وابنة اسمها دينة . ثم ماتت ليئة بعد ما ذهب يعقوب
إلى مصر ( تك 49 : 31 ) وكانت ليئة تعرف أن
يعقوب يحب راحيل أكثر منها ( تك 29 : 16 - 35
و 30 : 1 - 35 ) . مع ذلك كانت تحبه محبة
شديدة .
ليبوتينيون : كلمة لاتينية معناها " أحرار "
وهي تشير إلى فئة من اليهود كان لهم مجمع خاص بهم
في أورشليم وكانوا من أعداء الشهيد الأول إستفانوس
( اع 6 : 9 ) . ويرجح أنهم يهود سباهم القائد بومباي
وغيره من القواد الرومانيين في المعركة وعملوا عبيدا في
رومية ثم ردت إليهم حريتهم .
ليبية : بلاد واقعة في شمالي إفريقية غربي مصر
وعلى حدودها وكان شيشق أول ملوك الأسرة
الثانية والعشرين في مصر من أصل ليبي . وكان
اليونانيون يطلقون هذا الاسم أولا على كل إفريقيا
الواقعة غربي مصر ثم حصروه بعد ذلك في القسم
الواقع بين مصر والمستعمرة الرومانية التي سميت
إفريقيا . وأما الرومان فقسموا البلاد إلى قسمين
الشرقي ودعوه ليبيا السفلى ( مرمريكا ) والغربي ودعوه
ليبيا العليا ( قيرينايكا ) . وإلى الجنوب لم تكن الحدود
معروفة بل كانت تختفي في الصحراء . وفي سنة 67
ق . م . جعلت جزيرة كريت ( قيرينايكا ) مقاطعة واحدة
عاصمتها مدينة قيريني وهذه المقاطعة الغربية أرسلت
ممثليها إلى أورشليم في يوم الخمسين ( اع 2 : 10 ) .
أنظر " لوبيون " .
ليديا : وهي منطقة واقعة على ساحل آسيا
الصغرى عاصمتها ساردس ومن مدنها أيضا ثياتيرا
وفيلادلفيا . وكانت هذه المقاطعة معتدلة المناخ خصبة
التربة وبالتالي كثيفة السكان . وقد بلغت تلك المنطقة
أعلى ذروة قوتها في سنة 689 ق . م . تحت ملكها
جيجيس . وفي سنة 549 ق . م . انتصر كورش ملك
الفرس على ملكها كريسوس وأصبحت ليديا مستعمرة
فارسية . ومنذ ذلك الحين لم تسترد حريتها واستقلالها .
وكان يقطنها كثير من اليهود كما أنه كان فيها عدد من
الكنائس قد تأسس . وفي القرن الثاني ق . م . سلمها
أنطيوخوس الثالث ملك سوريا إلى ملك برغامس ( 1 مك
8 : 8 ) . ثم انضمت ليديا إلى الولاية الرومانية التي
سميت آسيا ( رؤ 1 : 11 ) .
ليدية : وهي امرأة مسيحية من مدينة ثياتيرا في
ليديا . كانت ثياتيرا مشهورة بصناعة الصباغة وكانت
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 826
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٨٢٦