لبنة : اسم سامي معناه " بياض " وهو اسم :
( 1 ) محلة لبني إسرائيل في البرية ( عد 33 : 20 ) .
( 2 ) مدينة في الساحل بين مقيدة ولخيش ( يش 10
: 39 و 12 : 15 ) وقد كانت تقع في المنطقة المخصصة
ليهوذا ( يش 15 : 42 ) . ثم خصصت لنسل هارون
( يش 21 : 13 و 1 أخبار 6 : 57 ) ولما كان يورام بن
يهوشافاط ملكا ثارت لبنة على يهوذا ( 2 مل 8 : 22
و 2 أخبار 21 : 10 ) ثم حاصرها سنحاريب ملك أشور
( 2 مل 19 : 8 واش 37 : 8 ) . ويرجح أنها المكان
المسمى تل بورناط على مسافة ميلين إلى الشمال الغربي من
بيت جبرين ، والبعض يظن أنها تل الصافي ( أو الصافية ) .
لبني : اسم عبري معناه " أبيض نقي " وهو اسم :
( 1 ) ابن جرشون وحفيد لاوي وقد أسس عشيرة
عائلية صغيرة ( خر 6 : 17 وعدد 3 : 18 و 21 و 26 :
58 ) .
( 2 ) لاوي من عائلة مراري ومن بيت محلي
( 1 أخبار 6 : 29 ) .
لبنيون : ذرية لبني ابن جرشون ( عدد 3 : 2
و 26 : : 58 ) .
لبونة : اسم عبري معناه " لبان " هي مدينة
تقع إلى الشمال من شينوه ( قض 21 19 ) . وتعرف
باللبن الواقعة على الطريق بين شكيم ( نابلس ) والقدس
على مسافة 3 أميال إلى الشمال الغربي من شيلوه .
لجئون : وهو اسم لاتيني لفرقة في الجيش
الروماني كانت تشمل 6000 جندي في أيام أوغسطس .
وفي ( مر 5 : 9 ولو 8 : 30 ) يشير الاسم إلى عدد
كثير من الأرواح النجسة .
لثك : ( هو 3 : 2 ) مكيال للمواد الجافة
والسائلة ويسع خمس ايفات ( حز 45 : 11 و 14 ) أو
50 عومرا ( خر 16 : 36 ) . حسب مكاييلنا اليوم يسع
نحو 115 لترا .
لج : اسم عبري معناه " العمق " وهو مكيال
عبراني للسوائل والجوامد يستخدم خاصة لكيل الزيت
( لا 14 : 10 و 12 و 15 و 21 : 24 ويساوي نحو
ثلث لتر .
لجام : كان القدماء يستعملون اللجم ( مز 32 :
9 وأم 26 : 3 ويع 3 : 3 ) كما يظهر من النقوش
والصور على آثار مصر وأشور وبابل . وقد اكتشفت
لجم برونزية في تل العجول ترجع إلى الألف الثانية
ق . م .
لحاف : كان اللحاف مستعملا عند القدماء
وذكر مرة في العهد القديم ( قض 4 : 18 ) .
لحمام : اسم عبري معناه " مآكل " وهي
قرية واقعة في غور يهوذا ( يش 15 : 40 ) ويرجح أنها
خربة اللحم على مسافة ميلين ونصف الميل إلى الجنوب
من بيت جبرين .
لحي : اسم عبري معناه " فك " وهو موضع
في يهوذا ( قض 15 : 9 ) مرتفع ( قض 15 : 11
و 13 ) حيث انتشر الفلسطينيون عندما تقدموا إلى
يهوذا لإلقاء القبض على شمشون . وقد تكون سلسلة
من التلال اكتسبت اسمها من وعورتها ونتؤاتها التي
تشبه الفك أو من مغامرة شمشون وبيده فك الحمار .
وعلى كل فقد كانوا يذكرون ذلك القسم منها عندما
ضرب شمشون الفلسطينيين الهاربين وطرح فك الحمار
الذي استعمله كسلاح . ويشيرون إلى هذا المكان
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 812
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٨١٢