عشر كرسيا ( مت 19 : 28 ) مع المسيح على كرسي
مجده . ويراد بكرسي موسى ( مت 23 : 2 ) سلطته
التعليمية ، والمكان الذي كانت تقرأ منه كلمات
التوراة وقت العبادة .
كرشنا : اسم فارسي ربما كان معناه " فلاح "
وهو أحد أمراء فارس في قصر الملك أحشويروش
( اس 1 : 14 ) .
كركم : ( نشيد 4 : 14 ) هو نبات الزعفران
المعروف crocus sativus . وقد نبت في جنوبي أوروبا
وفي آسيا من زمان بعيد جدا . لون زهره كلون
البنفسج الفاتح تتخلله خطوط حمراء . تجفف أقلامه
( قضبانه ) ثم تطحن أو تعصر فتعطي مادة صفراء
تستعمل للصباغة والتلوين . كانت الغرف والثياب ترش
قديما بماء مخلوط بالكركم وكان زيت الزيتون يمزج به
ويستعمل كمرهم . كانت الأطعمة ، وما زالت ،
وبالأخص الأرز تصبغ به فتكسب طعما مألوفا ورائحة
ذكية . وكان كذلك يستعمل في تركيب الأدوية .
كركميش : عاصمة الحثيين الشرقية وكانت
غربي نهر الفرات عند فرضة في النهر وشمالي مكان
التقائه بساجور ولما كانت ذات موقع تجاري هام ،
فقد أصبح غناها عظيما . وقد استوفى منها أشور
ناصر بال ملك أشور ( 885 - 860 ق . م ) جزية
كبيرة جدا . ولما استولى عليها سرجون عام 717
ق . م . سقطت بسقوطها الإمبراطورية الحثية ( اش
0 0 : 9 ) . وقد هزم فيها نبوخذنصر الفرعون نخو
ملك مصر في موقعة عظيمة حاسمة عام 605 ق . م
( 2 أخبار 35 : 20 وار 46 : 2 ) . وسميت كركيسيوم
عند الرومان . ويدعى موقعها اليوم جرابلس
كرم ، كرمة : يدعي بهذا الاسم كل نبات له
ساق طويل يتعرش على كل ما يمر عليه من جدران
وأشجار وغيرها . وهو يطلق في الأغلب على كروم
العنب vitis vinifera وأول من أخبر عنه أنه غرس
كرما هو نوح ( تك 9 : 20 ) وقد أتقن القدماء
الاعتناء بالكروم ووضع ملكي صادق خبزا وخمرا
أمام أبرام ( تك 14 : 18 ) وشرب لوط خمرا ( تك
19 : 33 ) . واحضر يعقوب خمرا لإسحاق ( تك 27 :
25 ) وتنبأ يعقوب قبل موته بأن يهوذا يشتهر بتربية
الكرم ( تك 49 : 12 ) . وكان أولاد أيوب يشربون
الخمر ( أي 1 : 18 ) وندد صاحب الأمثال بمن يد من
الخمر ( أم 23 : 30 و 31 ) وكذلك إشعياء النبي
( اش 5 : 11 ) وقد اشتهرت سوريا وفلسطين بحسن
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 776
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٧٧٦