تصريح المسيح بأن الإنسان ليس ملزما بهذا التقليد
( مت 15 : 2 و 3 و 6 ) .
كان الفريسيون في أول عهدهم من انبل الناس
خلقا وأنقاهم دينا ، وقد لاقوا أشد الاضطهاد ، غير
أنه على مر الزمن دخل حزبهم من كانت أخلاقهم
دون ذلك ، ففسد جهازهم واشتهر معظمهم بالرياء
والعجب . فتعرضوا عن استحقاق للانتقاد اللاذع
والتوبيخ القاسي . فيوحنا المعمدان دعاهم والصدوقيين
" أولاد الأفاعي " كما وبخهم السيد المسيح بشدة على
ريائهم وادعائهم البر كذبا وتحميلهم الناس أثقال
العرضيات دون الاكتراث لجوهر الناموس ( مت 5 :
20 و 16 : 6 و 11 و 12 و 23 : 1 - 39 ) . وكان
لهم يد بارزة في المؤامرة على حياة المسيح ( مر 3 : 6
ويو 11 : 47 - 57 ) . ومع هذا فكان في صفوفهم
دوما أفراد مخلصون أخلاقهم سامية ، منهم بولس في
حياته الأولى ( اع 23 : 6 و 26 : 5 - 7 وفي 3 : 5 )
ومعلمه غمالائيل ( اع 5 : 34 ) .
فرزيون : اسم كنعاني معناه " أهل الريف "
وهي طائفة مهمة من الكنعانيين أحصيت مرارا مع
قبائل فلسطين ( تك 15 : 20 وخر 3 : 8 ويش 9 :
1 ) . وربما كان الفرزيون كالرفائيين من السكان
الأصليين ومن عنصر غير عنصر الكنعانيين وأقدم منهم
في البلاد ، حيث كانوا منذ أيام إبراهيم ولوط ( تك
13 : 7 ويش 7 : 15 ) وقد حذف ذكرهم بين
أنسال كنعان في تك 10 : 15 الخ . وكان في أيام
يشوع يسكنون المنطقة الجبلية ( يش 11 : 3 ) في
بقعة أعطيت بعدئذ لأفرايم ومنسى ( يش 17 : 15 )
ويهوذا ( قض 1 : 4 و 5 ) . وخلافا لشريعة موسى
فإنهم لم يبادوا ( تث 7 : 3 ) بل سمح لهم بالتزاوج
مع غالبيهم فجروهم إلى عبادة الأوثان ( قض 3 : 5
و 6 . وقد وضع عليهم سليمان نير عبودية التسخير
( 1 مل 9 : 20 و 21 و 2 أخبار 8 : 7 ) .
فرس : ( دا 5 : 28 ) أطلب " منا " .
فرس : دجن الفرس منذ القدم في مكان ما
شرقي بحر قزوين على يد الهنود الأوربيين الرحل : ثم
استورده الكاسيون والحثيون وأدخلوه آسيا الغربية .
وقد استخدم لأغراض حربية منذ حوالي 1900 ق . م .
كما عرفت المركبات التي يجرها الخيل في آسيا الصغرى
وسوريا منذ حوالي 1800 ق . م . وقد ذكر راكب
الفرس في زمن يعقوب ( تك 49 : 17 ) . ولم تكن
المنطقة الجبلية من فلسطين صالحة لاستخدام الفرس .
فكان استخدامه قديما بصورة خاصة في السهل الساحلي
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 675
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٦٧٥