137 : 2 ) . وقد كانت الأعواد خفيفة وسهلة الحمل
( اش 23 : 16 ) . وكان الكثيرون يتقنون استعمالها
ومنهم داود ( 1 صم 16 : 16 و 23 ) . ويختلف عدد
أوتار العود بين نوع وآخر - 4 و 7 و 8 و 10 أوتار .
ويرجح أن الكلمة الأصلية تشير إلى القيثار .
( 2 ) أحد أنواع العطور الشرقية الغالية الثمينة
القوية الرائحة ( مز 45 : 8 ونش 4 : 14 ) . وكان
يستعمل لتبخير البيوت ولتحنيط الموتى ( يو 19 : 39 )
عند الكثير من الشعوب الشرقية وخاصة المصريين
والعبرانيين ، وكان التجار يستوردونه من الصين والهند
وبلاد العرب . وهو أحد العطور التي طيب نقوديموس
بها المسيح .
وشجرات العود ( عد 24 : 6 ) كانت تزرع غالبا
في الهند ، ومنها يحمل عطر العود إلى البلدان الأخرى
ويسمى باللغة اللاتينية Aquilaria agallocha .
عود ثيني أو عود طيب الرائحة : ( رؤ 18 : 12 )
نوع من الخشب له رائحة عطرية ، كان القدماء يستعملونه
في صنع الأثاث ويسمى بالاتينية Callitris quadrivalis .
عيد ، أعياد : هي احتفالات الفرح الخاصة
بذكرى مناسبة من المناسبات . وكان العبرانيون يقدمون
في الأعياد تقدمات خاصة للرب ، ويتركون أشغالهم
العادية ويجتمعون في المحافل ( خر 12 : 16 ولا ص 23 )
ونصت شريعة موسى على سبعة أعياد كبرى : السبت
من كل أسبوع ، اليوم الأول من كل شهر ، السنة
السابعة من كل سبع سنوات ، سنة اليوبيل ، أسبوع
الفصح ( خاصة اليومين الأول والأخير منه ) ، عيد الخمسين
( المعروف بعيد الأسابيع ) ، عيد المظال ( أو عيد
الجمع ) . وبعد السبي في بابل أضيف إلى قائمة الأعياد
عيدان : عيد الفوريم وعيد التجديد ( للتوسع في هذه
الأعياد راجع تفسير كل واحد منها تحت اسم العيد :
" تجديد ، فوريم ، مظال ، خمسين ، فصح ، يوبيل ،
أسابيع ، رأس شهر ، هلال " .
عوديد : اسم عبري معناه " أعاد " وهو :
( 1 ) أبو النبي عزريا الذي هدد الملك آسا وحمله
على نزع الرجاسات ( 2 أخبار 15 : 1 - 8 ) .
( 2 ) نبي المملكة الشمالية في أيام الملك فقح ،
وقد قابل جيش المملكة الشمالية وهو عائد من الحرب
ومعه أسرى من مملكة يهوذا ، وعددهم مئتا ألف
امرأة وصبي وبنت ، فندد بعملهم وحملهم على إطلاق
سراح الأسرى ( 2 أخبار 28 : 9 - 15 ) .
عوسج : نبات ذو أشواك ينبت عادة في
الأراضي الجافة والحارة لأنه يعيش على القليل من
الرطوبة . ويوجد في فلسطين في النقب ووادي الأردن .
وقد ذكره يوثام بن يربعل في مثله عن ملك الأشجار
الذي قصد به مهاجمة أخيه الملك ، أبيمالك ( قض 9 :
14 و 15 ) .
عوص : ابن أرام وحفيد سام بن نوح ، وإليه
تنتسب قبيلة الأراميين ( تك 10 : 23 ) . وكانت
القبيلة تنتسب أيضا لناحور ( تك 22 : 21 ) وديشان
الحوري ( تك 36 : 28 ) .
أرض عوص : فيها أقام أيوب ( أيوب 1 : 1 )
وفيها أغار عليه السبئيون والكلدانيون ( أيوب 1 : 15
- 17 ) . وكان الأدوميون يقيمون فيها ، في عهد
إرميا ( مرا 4 : 21 ) . ويعتقد أن أرض عوص بين
دمشق وأدوم ، في الصحراء السورية . وهناك من
يعتقد أنها حوران .
عوفل : اسم عبري معناه " انتفاخ " أو " أكمة "
وهو حي في أورشليم القديمة في شمال مدينة داود وجنوبي
الهيكل . وقد بنى يوثام ثم منسى سور عوفل ( 2 أخبار
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 647
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٦٤٧