العاصفة : الزوبعة . وهي رمز لقوة الله ومجده
( أي 27 : 9 و 38 : 1 واش 66 : 15 وحز 1 : 14
وزك 9 : 14 ) . وفي العاصفة صعد إيليا إلى السماء
( 2 مل 2 : 1 ) .
عصفور : طير موجود في البلاد الشرقية منذ
القدم ، وكان التعبير عاما يطلق على أي طير صغير ،
ومن المرجح أن الدوري كان أكثر العصافير وجودا .
وكان ثمنه زهيدا جدا ، وكان يوجد في الأماكن
المسكونة وفي البراري والحقول ، ويبني عشه في أعالي
المنازل أو على الشجر ، أو على الجدران أو على الأرض ،
ويؤكل أو لا يؤكل . وقد ذكرت العصافير بكثرة في
الكتاب المقدس ( تك 7 : 14 ولا 14 : 4 وأي
41 : 5 ومز 11 : 1 و 84 : 3 و 102 : 7 و 124 :
7 وأم 26 : 2 وهو 11 : 11 وعا 3 : 5 ومت 10 :
29 ولو 12 : 6 و 7 ) .
عصمون : اسم عبري معناه " قوي " مكان في
القسم الجنوبي من فلسطين ، باتجاه حدود سيناء غربي
قادش برنيع ( يش 15 : 4 وعد 34 : 4 و 5 ) .
وربما كان مكانها عين القصيمة .
عصا : ورد ذكرها بمعناها الحرفي في عب 11 :
21 ( عن سجود يعقوب عند رأس عصاه ) و ( خر ص 4 )
عن عصا موسى و ( خر 7 : 9 ) عن عصا هارون ، ومجازيا
كما في مز 23 : 4 ، للدلالة على سند الرب للبشر ،
ومز 125 : 3 وار 48 : 17 و 1 كو 4 : 21 للدلالة
على القوة والتسلط والنفوذ وأي 9 : 34 وللدلالة على
تأديبات الله للبشر .
وردت عبارة " أمركم تحت العصا " ( حز 20 : 37 )
كتعبير مجازي للدلالة على عادة العبرانيين مرور الغنم
والبقر تحت الفرز ليؤخذ عشرها ويقدم لله ( لا 27 :
32 ) . وكانت العادة تجري أن توضع الخراف في
الحظيرة ثم يفتح الباب وتخرج منها ، وكان رجل يقف
عند الباب ويأخذ من كل عشرة خراف خارجة واحدا
ويوسم صوف ظهره بعصا مغموسة في ماء ملون .
عصيون جابر : مدينة على البحر الأحمر ، على
الطرف الشمالي من خليج العقبة ، بالقرب من مرفأ
إيلات وإلى الغرب ( تث 2 : 8 و 1 مل 9 : 26
و 10 : 22 و 22 : 48 و 2 أخبار 8 : 17 ) . وقد كانت
آخر محطات بني إسرائيل في رحلتهم في البرية ، وقبيل
وصولهم برية صين ( عد 33 : 35 وتث 2 : 8 ) .
ويعتقد أن ذلك المكان هو تل الخليفة ، على بعد 500
قدم من ساحل البحر ، على منتصف الطريق بين العقبة
والطرف الشرقي من خليج العقبة ، ومرشراش على
الطرف الغربي . وهو في أسفل منحنى محمي بالجانب
الشرقي من تلال أدوم . وقد وجدت الاكتشافات
الحديثة فيها آثار ازدهار تجاري كبير ، مما يدل على
أنها كانت مركز تجارة الحديد والنحاس ( تث 8 :
9 ) . غير أن أهميتها الكبرى بدأت أيام الملك سليمان
الذي أراد استغلال موقعها الاستراتيجي المهم ، وبنى
فيها أسطوله في البحر الأحمر . وتمكن سليمان بذلك
من السيطرة على التجارة مع شبه الجزيرة العربية ، عن
طريق البر والبحر ، بواسطة عصيون جابر . ولكن
تلك السيطرة ضعفت بعد وفاة سليمان ، ويذكر الكتاب
أن عمارة بحرية ليهوشافاط ملك يهوذا تكسرت هناك
( 1 ملو 22 : 48 ) . وكان ذلك لصالح أدوم التي
اغتنمت الفرصة واستولت على المنطقة وخلفت يهوذا في
السياسة والتجارة هناك ، إلى أن ارتقى أمصيا العرش
فحارب الأدوميين واحتل المنطقة وبنى مرفأ إيلات
( 2 مل 14 : 22 و 2 أخبار 26 : 1 و 2 ) .
عطارة : اسم عبري معناه " تاج " وهي إحدى
زوجات يرحميئيل ، وهي أم أونام ( 1 أخبار 2 : 26 ) .
عطاروت : اسم عبري معناه " أكاليل " وهي :
( 1 ) بلدة شرقي الأردن ، كانت من نصيب
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 631
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٦٣١