عزبقة : اسم عبري معناه " الأرض العزوقة "
وهي بلدة في يهوذا قرب شوكوه طرد يشوع إليها الملوك
الذين هاجموا جبعون ( يش 10 : 10 و 11 ) وكانت
من نصيب يهوذا ( يش 21 : 35 ) . وعسكر قربها
جليات الجبار وجنوده من الفلسطينيين ( 1 صم 17 :
1 ) . وقد حصنها رحبعام الملك ( 2 أخبار 11 : 9 )
وحاصرها نبوخذنصر ( ار 34 : 7 ) واستمرت موجودة
إلى ما بعد السبي ( نح 11 : 30 ) . وهي تل زكريا
وذكرت في رسائل لخيش وهي مكتوبة بالعبرية لما كان
البابليون يهاجمون يهوذا في أيام نبوخذنصر .
عسائيل : اسم عبري معناه " الله عمل " وهو
( 1 ) ابن صروية ( وهي أخت داود ) وأخو
يوآب وأبيشاي . اشتهر بالسرعة إذ كان خفيف الرجلين
كظبي البر . وكان أحد الأبطال في جيش داود واشترك
في معركة جبعون حيث لا حق عدوه أبنير وأراد قتله
إلا أن أبنير هو الذي قتله ، وكان ذلك قبل أن
يتولى داود الملك ( 1 أخبار 2 : 16 و 11 : 26
و 2 صم 2 : 12 - 23 و 23 : 24 ) . ومن الغريب
أن اسمه ورد ، بعد وفاته ، كرئيس لإحدى الفرق
الاثني عشرية في جيش داود . وربما قصد بذلك حفظ
قيادة تلك الفرقة في عائلته ( 1 أخبار 27 : 7 ) .
( 2 ) أحد اللاويين عينه يهوشافاط لتعليم الشريعة
( 2 أخبار 17 : 8 ) .
( 3 ) أحد الوكلاء على الهيكل في خدمة الملك
حزقيا ، وهو لاوي ( 2 أخبار 31 : 13 ) .
( 4 ) أبو يوناثان ، الذي كان في خدمة عزرا
( عر 10 : 15 ) .
عسايا : اسم عبري معناه " يهوه عمل " وهو :
( 1 ) رئيس شمعوني أيام الملك حزقيا ( 1 أخبار
4 : 36 ) .
( 2 ) لاوي ، رئيس عائلة مراري ، اشترك في
جلب تابوت العهد إلى القدس أيام داود ( 1 أخبار 6 :
30 و 31 و 15 : 6 و 11 ) .
( 3 ) بكر الشيلوني ( 1 أخبار 9 : 5 ) وهو من
بني يهوذا ، وكان يعيش عند العودة من السبي .
ودعي في مكان آخر باسم معسيا الذي يساوي عسايا
في المعنى ( نح 11 : 5 ) .
( 4 ) خادم للملك يوشيا ملك أورشليم . أرسله
الملك مع غيره لسؤال الرب عن الأشياء التي سمع أنها
موجودة في الشريعة في السفر الذي سلمه له حلقيا
( 2 أخبار 34 : 20 و 2 مل 22 : 12 و 14 ) .
عسق : اسم عبري معناه " خصام " وهو بئر في
وادي جرار حفره إسحق ، ثم ادعاه الفلسطينيون
لأنفسهم ( تك 26 : 20 ) .
العسكر : هم الجنود ، وقد تحدث متى ويوحنا
عن معاملتهم ليسوع عند صلبه ( مت 28 : 13 ويوحنا
ص 19 ) وهم الذين خلصوا بولس ( اع 21 : 32
و 27 : 31 ) .
معسكر : هو حصن كان في الزاوية الشمالية
الغربية من الهيكل في أورشليم ( موقعه الآن في الحرم
الشريف ) بناه نحميا من جديد بعد العودة من السبي
( نح 2 : 8 ) . واستعمله الحكام اليهود حتى أيام
هيرودس الذي سماه برج أنطونيا ، نسبة إلى مرقس
أنطونيوس . وكان المعسكر لحماية الهيكل . وقد
حمل إليه بولس بعد أن هاج الشعب عليه في الهيكل ،
وعلى درجه وقف وخطب في الشعب ( اع ص 21 ) .
عسل : سميت الأرض المقدسة بالأرض التي
تفيض لبنا وعسلا ، علامة الخصب ( خر 3 : 8 و 17 )
والعسل ، كما هو معروف ، من نتاج النحل ، الذي
يأوي إلى الأشجار وشقوق الصخر . وكثيرا ما ورد
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 627
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٦٢٧