من غزة ستة عشر ميلا ، كانت من نصيب يهوذا
( يش 15 : 39 ) . وكان ملكها أحد الملوك الخمسة
الذين حاربوا جبعون . ومثلهم انكسر واسر وقتل
( يش 10 : 3 و 23 و 34 و 36 و 12 : 12 ) . ويرجح
أن مكانها اليوم تل الحسي . والاسم عجلون لا يزال
في خربة عجلان التي تقع شمالي تل الحسي بميلين وقرب
أربد في الأردن .
عجلون : اسم موآبي معناه " مثل العجل " وهو ملك
موآب ، احتل أريحا مدة ثمانية عشر عاما ، واستعبد
بني إسرائيل متحالفا مع العمونيين والعمالقة وفرض
عليهم الضرائب ، وخلص بني إسرائيل منه أهود ابن
جيرا البنياميني الأعسر ، الذي ضربه بالسيف وهو
يدعي تقديم الهدايا له . وكان عجلون رجلا بدينا
جدا ( قض 3 : 12 - 30 ) .
عجن - عجين - معاجن : ارجع إلى " خبز " .
عخار وعخان : اسم عبري معناه " المزعج "
ابن كرمي بن زمري ، من سبط يهوذا ، أخفى شيئا
من مغانم أريحا عند فتحها ، عاصيا أمر الله ، الأمر
الذي اغضب الله على بني إسرائيل فكسرهم وردهم
من عاي . ورميت القرعة لمعرفة المجرم ووقعت عليه
واعترف به . ورجمه الشعب بالحجارة هو وعائلته
وأحرقوهم وأتلفوا ممتلكاتهم ( يش 7 : 1 - 35 و 1
أخبار 2 : 7 ) .
عخور : اسم عبري معناه " إزعاج " وهو واد رجم
فيه عخار ( عخان ) ( يش 7 : 24 - 26 واش 65 : 10
هو 2 : 15 ) . وهو إلى الجنوب من أريحا ، وكان
جزءا من الحدود الشمالية لدولة يهوذا ( يش 15 : 7 )
وربما كان هو البقيعة التي تقع جنوبي أريحا بعشرة
أميال .
عدا أو عادة : اسم سامي معناه " زينة " وهي
ابنة إيلون الحشي . وكانت إحدى زوجات عيسو ( تك
36 : 2 - 4 ) . وفي مكان آخر اسمها بسمة ( تك
26 : 34 ) .
عدايا وعداية : اسم عبري معناه " من زينه
يهوه " وهو :
( 1 ) أبو يديده أم يوشيا ملك يهوذا من بصقة
( 2 مل 22 : 1 ) .
( 2 ) ابن إيثان وأبو زارح ، أحد جدود أسان
المغني عند داود في بيت الرب . وهو من آل جرشوم
اللاويين ( 1 أخبار 6 : 41 ) .
( 3 ) ابن يزوحام بن ملكيا ، أحد الكهنة
( 1 أخبار 9 : 12 ) .
( 4 ) ابن شمعي من بني بنيامين ( 1 أخبار
8 : 21 ) .
( 5 و 6 ) اثنان من نسل باني ، اتخذا لنفسيهما
زوجات غريبات وندد بهما عزرا ( عز 10 : 29 و 39 ) .
( 7 ) ابن يواريب ، أحد أسلاف معسيا بن
باروخ ، من بني يهوذا ، أحد رؤساء الشعب في أورشليم
( نح 11 : 5 ) .
( 8 ) أبو معسيا أحد رجال يهويا داع ( 2 أخبار
23 : 1 ) .
عدد : وردت الأعداد في العهد القديم العبري
مكتوبة بأسمائها كاملة اللفظ ، وأما في العهد الجديد
اليوناني فوردت مكتوبة بأسمائها أو بحروف تشير إليها .
وكان اليهود يستعملون الأعداد في معاملاتهم التجارية ،
شأن باقي الشعوب القديمة . إنما كان لبعض الأعداد
معان خاصة ترمز إلى أشياء خاصة ، وهي معان ورموز
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 608
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٦٠٨