ولا ريب أن رأس هذه الآلهة كان بعل ( 1 مل
16 : 32 ) . ومع ذلك كان المعبود الأول عشتروت
آلهة الخصب ( 1 مل 11 : 5 و 33 و 2 مل 23 : 13 ) .
وكان أثبعل ملك صيدون أبا إيزابل ( 1 مل 16 :
31 ) . وتنبأ إشعياء أن الله سيفتقد صيدون بالحكم
عليها وأن سكانها سيعبرون إلى كتيم أي إلى قبرص
( اش 23 : 12 ) . وكثيرا ما ندد الأنبياء بصيدون
غير أن تنديداتهم بها كانت دون تنديداتهم بصور
شدة ( اش 23 : 2 و 4 و 12 وار 25 : 22 و 27 :
3 و 47 : 4 وحز 27 : 8 و 28 : 21 و 22 و 32 :
30 ويوئيل 3 : 4 وزك 9 : 2 ) . وقد خضعت وقتا ما
لصور ( يوسيفوس ) . وفي سنة 701 ق . م . أذعنت
لسنحاريب ملك أشور . وفي سنة 677 ق م .
خربها أسرحدون . وقد تنبأ إرميا عن خضوعها
لنبوخذنصر ملك بابل ( ار 27 : 3 و 6 ) . وكشف
حزقيال حكم الله عليها لأنها كانت " لبيت إسرائيل
سلاء ممررا " ( حز 28 : 21 و 22 و 24 ) . وأما
يوئيل فيتهم الصيدونيين وسواهم بأنهم غزوا أورشليم
وأخذوا فضتها وذهبها وباعوا بنيها وبنى يهوذا عبيدا
( يوئيل 3 : 4 - 16 ) . وحوالي سنة 526 ق . م .
خضعت صيدون لقمبيز بن كورش ملك فارس . وباع
الصيدونيون خشب الأرز لليهود لبناء الهيكل الذي
شيده زربابل ( عز 3 : 7 ) . وثارت صيدون على
ارتحشستا أوخس ملك فارس ( 351 ق . م . ) وقد
فتحت أبوابها للاسكندر الكبير سنة 333 بغية التخلص
من الفرس . وفي سنة 64 ق . م . أخذها الرومانيون
من خلفائه .
وقد أتى إلى الجليل قوم من صيداء ليسمعوا بشارة
يسوع ويشهدوا عجائبه ( مر 3 : 8 ولو 6 : 17 الخ ) .
وقد جاء مرة إلى نواحي صور وصيداء ولم يقل الكتاب
أنه دخلهما ( مت 15 : 21 ومر 7 : 24 و 31 ) . وقد
سخط هيرودس أغريباس الثاني على الصوريين
والصيداويين ولكنهم صالحوه " لأن إقليمهم يقتات من
إقليم الملك " ( اع 12 : 20 ) . وقد أقبل بولس إلى
مرفأ صيداء في طريقه إلى إيطاليا وأذن له بالذهاب
إلى أصدقائه فيها ( اع 27 : 3 ) . وأما المدينة
الحالية فقائمة على المنعطف الشمالي الغربي من رأس
صغير يمتد في البحر . وأما المرفأ القديم فمؤلف من سلسلة
من الصخور موازية للشاطئ .
وفي صيداء وحولها بعض أعمدة مكسورة من
الغرانيت وبعض النواويس ، وأشهرها ناووس الملك اشميزر ،
وقد اكتشفت في ضواحيها . وكشف أيضا في قبورها
القديمة نقوش كثيرة وجرار وقناني وحلي وسرج
ورخام منحوت وقطع بلاط وأعمدة وغير ذلك من
الآثار الهامة .
صيدونيون : سكان صيداء وصيدون ( قض
10 : 12 ) .
صير : مدينة محصنة في نفتالي ( يش 19 :
35 ) .
صيص : اسم عبري معناه " لمعان ، شئ زاه ،
زهرة " . هي عقبة صيص صعد إليها الموآبيون
والعمونيون من عين جدي إلى برية يروئيل وتقوع
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 566
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٥٦٦