باللاتينية Murex trunculus ، Murex brandaries .
وقد وجد صدف كثير في منية البيضا وكانت
ميناء أوجاريت في العصور القديمة . ومن هذا يتضح
أن لون الأرجوان كان صنع هناك حوالي عام 1400
ق . م . وقد وجدت أكوام من هذه الأصداف في
صيدون . وكان الفينيقيون يرسلون ألوان الأرجوان إلى
أماكن بعيدة في العالم القديم ( حز 27 : 7 - 16 ) .
وكانت ليديا ، أول من قبل رسالة المسيح على فم
بولس الرسول ، بياعة أرجوان ( اع 16 : 14 ) .
أرجوب : اسم عبراني معناه " كتلة من الطين "
وهو اسم :
( 1 ) إقليم في باشان يقع على حدود جشور
ومعكة وكان كذلك ضمن ممتلكات عوج أثناء
دخول إسرائيل أرض كنعان ، وكان هذا الإقليم يشمل
ستين مدينة حصينة في ذلك الحين . وقد استولى عليه
يائير الذي من سبط منسي ولذا فقد دعي المكان
" حؤوث يائير " ( تثنية 3 : 4 و 13 و 14 ويش 13 :
30 و 1 ملوك 4 : 13 ) .
( 2 ) اسم رجل قتله فقح ابن رمليا ، لما قتل
فقحيا ملك إسرائيل في السامرة ليحل محله ( 2 ملوك
15 : 5 ) .
أرجيم : أنظر " يعري أرجيم " .
أرخبس : معناه في اليونانية " المتسلط على
الفرس " وهو مسيحي كان في كولوسي وربما كان ابن
فليمون . وكان خادم الكنيسة في تلك المدينة .
وقد أرسل بولس تحياته إليه ( كولوسي 4 : 17 وفليمون
عدد 2 ) .
أرخيلاوس : اسم يوناني معناه " حاكم الشعب "
وهو الكبير بين ولدين ولدتهما ملثاس زوجة هيرودس
الكبير السامرية . وقد تعلم في رومية هو وأخوه
أنتيباس وأخواهما الآخران من أبيهما وهما هيرودس
وفيلبس . وبعد موت هيرودوس الكبير سنة 4 ق . م .
أخذ أرخيلاوس الجزء الأكبر من مملكته بما في ذلك
اليهودية والسامرة ( مت 2 : 22 ) . وقد أخمد
أرخيلاوس ثورة لليهود اشتعلت في أورشليم في وقت
عيد الفصح عقب ارتقائه العرش . وقد قتل حينئذ ثلاثة
آلاف رجل . وبالرغم عن المعارضة التي لاقاها من قادة
اليهود ومن أخيه الصغير أنتيباس فإنه تمكن من أن
ينال موافقة رومية على توليه العرش كحاكم لا كملك .
ويظهر من " مثل الأمناء " أن الرب يسوع يشير إلى
ما حدث عندما تسلم أرخيلاوس مقاليد الحكم .
ويحتمل أن القول " إنسان شريف الجنس " يشير إلى
أرخيلاوس . وأن القول " ذهب إلى كورة بعيدة
ليأخذ لنفسه الملك " يشير إلى رومية " وأهل
مدينته كانوا يبغضونه " ربما يشير إلى زعماء اليهود
( لو 19 : 12 - 14 ) وأن القول أما أعدائي الذين
لم يريدوا أن أملك عليهم فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم
قدامي ( لوقا 19 : 27 ) فربما يشير إلى معاملته القاسية
لليهود .
وقد خلعه أغسطس قيصر من ملكه بسبب سوء
حكمه ، في سنة 6 ميلادية ، ونفاه إلى فين في بلاد
الغال . وبعد ذلك تولى الحكم في اليهودية والسامرة
ولاة رومانيون من أمثال بيلاطس البنطي وغيره .
أرد : أنظر " أدار " .
الأردن : اسم عبري معناه " الوارد المنحدر "
وهو أهم أنهار فلسطين وله أربعة منابع : المنبع الشرقي
في بانياس ( التي هي قيصرية فيلبس قديما ) وينبع هذا
النبع من كهف في صخرة عاليه . أما النبع الأوسط
وهو أكبر المنابع جميعا فهو في تل القاضي . ويرجح
أن هذا المكان هو " دان " قديما . وهناك مجرى لدان
الوافر الفيضان الذي يتكون من اتحاد نبعين . أما
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 46
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٤٦