لقد فشل شاول في كل شئ حتى أنه ذهب ليستشير
صاحبة الجان ، والله لا يرضى عليه . فإن النبوة التي لا
بد أن تتحقق هي أن شاول سيفشل في الحرب . كما
أنه يكون من الغريب جدا أن الله بعد أن رفض أن
يجيب شاول بالأحلام والأنبياء أن يرسل له روح
صموئيل ( 1 صم 18 ) . لم يكن الروح الذي ظهر
سوى روح شرير ، كما قال لوثر وكلفن . أو ربما
كانت المرأة تدعي أنها رأت صموئيل لأننا لا نفهم من
النص الكتابي أن شاول رأى صموئيل بل ما نفهمه أن
المرأة هي التي قالت أنها رأت صموئيل .
وقد اكتشف قصر الملك شاول في جبعة شاول
في مكان يدعى اليوم " تل القول " ويقع شمالي أورشليم
فقد اكتشفوا حوائط سميكة وبعض الأسلحة الحديدية
ومن ضمنها سنان حربة .
( 3 ) الاسم العبري للرسول بولس ( اع 7 : 58
و 13 : 9 ) أنظر " بولس " .
( 4 ) ابن شمعون من امرأة كنعانية ( تك 46 :
10 وخر 6 : 15 و 1 أخبار 4 : 24 ) . ومن الشاؤليون
( عد 26 : 13 ) .
( 5 ) لاوي من القهاتيين ( 1 أخبار 6 : 24 ) .
شاؤليون : أنظر " شاول " 4 .
شبا : شبا وددان ابنا رعمة من بني
كوش ( تك 10 : 7 ) . وهما أيضا ابنا يقطان بن
إبراهيم من قطورة زوجته ( تك 25 : 3 ) . ويتضح
من تك 10 : 28 أنهما من نسل سام .
ويظهر من هذه الشواهد الكتابية أن شبا قبيلة
عربية من نسل سام . ويظهر أن بعض أفراد تلك
القبيلة هاجروا إلى الحبشة ، مما كان دافعا لأن تلقب
بعض عائلات تلك القبيلة بلقب كوشية ( تك 10 : 7 ) .
وانتساب تلك الأسرة لإبراهيم ( تك 25 : 3 ) ،
يدل على أن بعض عائلات تلك القبيلة أقامت في
سوريا . والحقيقة أن هذه القبيلة أقامت جنوبي غربي
الجزيرة العربية ( تك 10 : 28 ) . وامتدوا فيما بعد
إلى الشمال الغربي للجزيرة العربية ، وإلى سوريا .
سكان سبا أو شبا كانوا مشهورين ، بأنهم تجار
ذهب وتوابل وأحجار كريمة . وهم أيضا تجار رقيق
( يوئيل 3 : 8 ) ، وحراس صحراء ( أيوب 1 : 15 )
و 6 : 19 ) ولغتهم العربية .
وقصة ملكة سبا وزيارتها المشهورة لسليمان ، تدل
على أن المرأة كانت تتمتع بمركز رفيع في تلك
القبيلة . ويغلب على الظن أنها كانت عندهم مساوية
للرجل ، اجتماعيا ، ودينيا ، وعسكريا .
شباريم : اسم عبري معناه " خراب " أو " محاجر "
موضع تقهقر إليه بنو إسرائيل بعد ما انهزموا في عاي
( يش 7 : 5 ) . إلا أن موقع شباريم غير معروف
حتى الآن .
شباط : أنظر " شهر " .
شبام : أنظر " سبمة " .
شبولت : كلمة عبرية معناها " سنبلة أو مجرى
ماء " . عندما حارب يفتاح الجلعادي أفرايم وانتصر
عليهم ، أقام أناسا على الأردن . فالذين هربوا من
الأفرايميين ، كانوا يسألونهم : " هل أنت أفرايمي ؟ "
فإن أجاب : " لا " طلبوا منه أن يقول : " شبولت "
فإن أخطأ وقال : " سبولت " قتلوه في الحال
والسبب في ذلك أن هذه الكلمة تميز لهجة الأفرايميين
عن الجلعاديين . فالأفرايميون لا ينطقون الشين في
شبولت . وقتل في ذلك اليوم 42000 أفرايمي ( قص
12 : 5 و 6 ) .
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 504
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٥٠٤