يشمل رؤيا مستقلة أو سلسلة رؤى ، وينقسم إلى سبعة
أقسام فرعية .
أما السبعة الأقسام فهي كما يلي :
( 1 ) رؤيا المسيح الممجد وسط كنيسته ، ويتبعها
سبع رسائل إلى السبع الكنائس التي في آسيا ( رؤ
1 : 9 - 3 : 22 ) . والغاية هنا هي لتعليم الكنيسة
في حالتها الحاضرة وتحذيرها وتشجيعها .
( 2 ) رؤيا الله يسيطر على مصير المسكونة
مسبحا من كل الخليقة ، ورؤيا حمل الله بيده السفر
المختوم بسبعة ختوم والمتضمن الأوامر الإلهية ( ص 4
و 5 ) ، ويتبع ذلك فتح الختوم في سبع رؤى تعلن
قصد الله من خروج المسيح ليغلب إلى يوم الدينونة
العظيمة ( ص 6 - 8 - 1 ) . وبين الختم السادس
والختم السابع نجد رؤيا تبين سلامة شعب الله وسط
الضيقة العظيمة التي تحل بالعالم ( ص 7 ) .
( 3 ) رؤيا السبعة الملائكة الذين أعطوا سبعة
أبواق ( ص 8 : 2 - 11 : 19 ) وتبدأ برؤيا ملاك
يقدم لله صلوات القديسين ( ص 8 : 2 - 6 ) ويتبع
كل بوق رؤيا خراب يحل بالعالم الشرير ، وينتهي الكل
بالدينونة الأخيرة . وبين البوق السادس والبوق
السابع تتوسط رؤيا أخرى أيضا تعلن حفظ الكنيسة
الشاهدة ( ص 10 : 1 - 11 : 14 ) .
( 4 ) رؤيا الكنيسة ترمز إليها بامرأة تلد المسيح
ويشهر عليها التنين ( أي الشيطان ) حربا ( ص 12 )
ويتبع ذلك رؤى الوحشين اللذين سيستخدمهما الشيطان
لمعاونته ( ص 13 ) ، ورؤيا الكنيسة المجاهدة ( ص
14 : 1 - 5 ) ورؤيا الخطوات المضطردة لنصرة المسيح
( الأعداد 6 - 20 )
( 5 ) رؤيا الجامات المحتوية الضربات الأخيرة
( ص 15 و 16 ) . وتمثل الرؤيا الأولى نصرة القديسين ،
أما السبعة الجامات فتمثل ضربات الله السبع على العالم
الشرير ( ص 16 ) .
( 6 ) رؤيا المدينة الزانية ، أي بابل ( ص 17 )
ويتبعها نصرة المسيح عليها وعلى أعدائه المتحالفين
معها ، وتختم أيضا بالدينونة الأخيرة ( ص 18 و 19
و 20 ) .
( 7 ) رؤيا الكنيسة المثالية عروس المسيح ، أو
أورشليم الجديدة ( ص 21 : 1 - 8 ) ويتبعها وصف
لأمجادها ( ص 21 : 9 - 22 : 7 ) .
والواضح من السفر أن كاتبه اسمه يوحنا ( ص 1 :
1 و 4 و 9 و 22 : 8 ) . وبالرغم مما زعمه بعض
الكتاب الأوائل أنه ليس هو يوحنا الإنجيلي إلا أن
الكنيسة تكاد تجمع بأنه هو ، مستندة في هذا إلى
أدلة خارجية وداخلية سيما إلى شهادات يوستينوس
الشهيد وبابياس اللذين عاشا في بداية القرن الثاني
وإيرينيوس وترتوليانس وأكليمندس الإسكندري
وأوريجانوس .
وقد كتب السفر في جزيرة بطمس إحدى جزر
بحر اليونان ، وهي تبعد نحو 24 ميلا عن شاطئ آسيا
الصغرى ، وكان ذلك نحو سنة 95 م قرب نهاية
حكم دومتيانس الذي نفى عددا من المسيحيين إلى
أقاليم بعيدة .
مرآة : ( أي 37 : 18 و 1 كو 13 : 12
و 2 كو 3 : 18 ويع 1 : 23 ) يراد بها صفيحة من
المعدن كانت تصقل جيدا حتى تصير صالحة لانعكاس
النور عنها . وكان المصريون قديما والفينيقيون وسائر
الأمم القديمة يصنعون المرايا من النحاس أو من مزيج
المعادن . وكانت تصنع إما مستديرة أو بيضاوية أو
مربعة . وكثيرا ما كانوا يثبتون فيها يدا ليسهل حملها
واستعمالها .
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 395
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٣٩٥