إسرائيل ( يش 22 : 1 - 34 ) وفي أيام شاول
حارب الرأوبينيون الهاجريين وغلبوهم وسكنوا مكانهم
( 1 أخبار 5 : 10 و 18 و 22 ) . وبما أن نصيب
رأوبين كان شرقي الأردن فقد صاروا هم والجاديون
أول المسبيين إلى بابل ( 1 أخبار 5 : 26 ) .
نصيب رأوبين : كان نصيب رأوبين يقع
شرقي الأردن والبحر الميت . وكان حده الجنوبي وادي
أرنون ( وهو وادي موجب الآن ) أما الحد الشمالي
فكان إلى الشمال من وادي حسبان ويصل إلى
حدود جاد وكان حده الغربي الأردن . أما إلى
الشرق فلم تكن هناك حدود معينة بل كان يمتد إلى
البرية ( يش 13 : 15 - 21 قابله مع عدد ص 32 :
37 و 38 ) . وكانت هذه الأرض قبلا للموآبيين
الذين طردهم العبرانيون ( عد ص 21 : 24 وتث 3 :
16 و 17 ويش 13 : 15 - 23 ) . وكان هذا
النصيب ينقسم إلى ثلاثة أقسام ( 1 ) الغور ( 2 ) جبال
موآب وجلعاد ( 3 ) سهل البلقاء . وكان فيه أربع
عشرة مدينة مهمة ما عدا مدن العربة . وكانت
الأرض الواقعة في نصيب رأوبين صالحة كمراع للمواشي .
وكان من ضمن المدن المهمة هناك ميدبا وحشبون
وديبون وباموت بعل وبيت بعل معون وبيت فغور
وباصر ويهصة وقديموت وميفعة .
وقد أخذ الموآبيون الكثير من مدن الروبينيين
ويظهر هذا من أسماء المدن الموآبية المذكورة في إشعياء
في أصحاحي 15 و 16 وفي إرميا ص 48 وفي " الحجر
الموآبي " .
رأوبينيون : ذرية رأوبين ( عد 26 : 7 يش
1 : 12 ) .
رؤومة : اسم عبري معناه " مرتفع " وهي سرية
ناحور أخي إبراهيم ( تك 22 : 24 ) .
راء : ( 1 صم 9 : 9 ) أنظر " نبي " .
رؤيا : ( وجمعها رؤى ) تستعمل لفظة " رؤيا "
في الكتاب المقدس لمعنيين :
( 1 ) الحلم في المنام ( أي 33 : 15 واش 29 : 7 ) .
( 2 ) الاعلان ( مز 89 : 19 وأم 29 : 18
واش 1 : 1 ) .
والواقع أنهما معنى واحد لأن الله يستخدم كليهما
لإعلان إرادته وحكمه وذلك عن طريق أشخاص
أتقياء تقدست حياتهم وصفت من أدناس العالم .
وقد حذر الكتاب المقدس من الرؤى المزيفة التي
يدعيها الأشرار ( ار 23 : 16 و 21 و 22 و 27 ) .
رؤيا يوحنا : ( وتسمى إعلانا رؤ 1 : 1 )
هي السفر الأخير من العهد الجديد . ويتضمن هذا
السفر ، حسب تعبير كاتبه ، " إعلان يسوع المسيح
الذي أعطاه إياه الله ليرى عبيده ما لا بد أن يكون
عن قريب " . وقد أرسل المسيح هذا الاعلان لعبده
يوحنا بيد ملاكه لينقله هو بدوره إلى الكنيسة
ويشهد بكل ما رآه ( رؤ 1 : 1 و 2 ) .
وقد وجه الحديث إلى سبع كنائس في آسيا
( رؤ 1 : 4 و 11 ) . وإذ يشير العدد 7 في الكتاب
المقدس إلى الكمال ، فلعل القصد من ذلك أن السفر
يوجه إلى كل الكنيسة . أما الغاية الرئيسية من السفر
فهي تعزية الكنيسة وتحذيرها وسط صراع العالم
وإعدادها لمجئ الرب الثاني ( ص 1 : 7 و 8 و 22 : 7
و 10 و 17 و 20 ) .
ولدى التأمل في السفر يتضح أنه بعد المقدمة
( ص 1 : 1 - 3 ) والتحية ( ص 1 : 4 - 8 ) ينقسم
إلى سبعة أقسام رئيسية تنتهي في ص 22 : 7 يعقبها
الخاتمة ( 22 : 8 - 21 ) . وكل من هذه الأقسام
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 394
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٣٩٤